داءُ ومرض سعار وغلث الخوارج الإخوانيّة وكيفية علاجه

داءُ ومرض سعار وغلث الخوارج الإخوانيّة وكيفية علاجه

١. وصفه :
عبارة عن داء يصيب بني آدم -ذكرا أو أنثى- يتحوّل فيه المسلم الى شخص آخر مريض فكريا وعقديا وفي السنة “تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه” ،
هذا الداء يشبه مرض (السعار أو الغلث) الذي يُصيبُ بعض الحيوانات السبعية كالكلب والذئب والثعلب وغيرها فيزيد جنونه واشتياقه الى رؤية الدماء الحمراء واستحلالها وتعطشه لذلك، فلايرتاح إلا في رؤية ذلك؛
لهذا قليلٌ منهم من يتوب، ففي السنة “إنّ الله حجز أو حجبَ التوبة عن كل مبتدع” وفي بدعته هذه يُوجّهُ نصوص الوحي إلى اتباع هواه و تأييد جريمته فيلوي أعناقها لنصرة مذهبه الضال…
ولهذا قلّ منهم من يرجع عن ضلاله، فأهل الذنوب والمعاصي يتوبون إلا أهل البدع والأهواء فتوبتهم قليلة  ومشوكٌ فيها، وهم يظهرون في كلّ جيل.

٢. من أسمائهم :
ولهم اسمٌ حادث جديد في كل عصر منها (أزارقة، نجدات، حرورية، إباضية، معتزلة، سرورية، حداديه، قاعدة، دواعش، وغيرها..) حتى يخرجون مع الدّجال؛ بهذا أتى الخبر الصحيح بالسنة.

٣. من علاماتهم وصفاتهم :
الكلام في الأمور السياسية والطعن في ولاة الأمر وعدم الإهتمام بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وترك الأخذ عن فهم السلف الصالح وعن علماء السنة.

٤. العلاج والدواء لهذا الداء :
بالرجوع إلى كتاب الله -سبحانه وتعالى- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بفهم السلف الصالح، ولزوم غرز علماء السنة والحذر من الجماعات والأهواء الحادثة والأفكار العقدية المنحرفة.

كتبه : غازي بن عوض العرماني
في ٢٠ شوال ١٤٣٩هـ

Advertisements