الرافضة والإخوانية واليهود قواسم الإشتراك ونقاط الإجتماع مع بعضها

الرافضة والإخوانية واليهود قواسم الإشتراك ونقاط الإجتماع مع بعضها

الرافضة :
ليست مثل اليهود أو النصارى أو الهندوس أو السّيخ أو البوذية،
فهؤلاء مع كفرهم ليس مُدوّنا في معتقداتهم إباحة دماء المسلمين وإن لم يُؤمَن جانبهم؛
لكن الرافضة:
عندهم من قتل مسلما دخل الجنة ومن قتل عربيا (وهم البتريون) يدخل الجنة.
والمهدي في عقيدتهم يأتي في آخر الزمان لقتل العرب وهدم الكعبة وإقامة الحدّ على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
وفي عقيدتهم :
إذا لم تستطع قتل الناصبيّ -وهو المسلم- فحاول قتله بطريقة لا تثير الشبهة خاصة في قوة المسلمين أو حاول إيذاءهم بأي طريقة.
وإذا رأيتَ أنّ أحدهم رَجع إلى الإسلام والسنة:
فلا تصدقه؛
لأنهم عند علماء الإسلام منافقين فلا يُصدقون وإن أظهروا وإن أقسموا لأن هذا (تقية)؛ والتقية تسعة أعشار الدين عندهم.
ثم نجد في دول الإسلام تلون الإخوانية وإظهار الطاعة وإبطان الطعن والخروج بناء على فقه الحركة المتولد سفاحا من ولاية الفقيه.
وأما في الفساد الأخلاقي:
فاللواط جائز عندهم وخاصة الأمرد الذي لا ينبت أو لم ينبت له شعر فيجيزون اللواط به -أعاذنا الله وإياكم من أعمالهم وحالهم- وليس تقولا عليهم فهذا مبثوث في كتبهم ومنه منظومة يقول فيها الناظم (وجائز نكاح الامرد).
وأما الزنى فهذا مشهور منتشر عندهم ويسمونه “المتعة” حتى للمتزوجة،
ويرتبون عليه أجرا وثوابا؛ فبئس الديانة والدياثة
و (الجنة لايدخلها ديوث).
ويشترك الطرفان في (بغض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين).

وأمّا الإغتيالات والتصفيات الجسدية والتفجيرات فهذا حدث ولا حرج؛
فيرون حل الدماء المسلمين واستباحتها والدواعش والقاعدة تربوا في مدارسهم وتخرجوا في ميادينهم وعن توجيهاتهم صدروا ووردوا.
وحينما تتمعن في منهج الإخوانية وما تفرّع منها نجد تشابها وتطابقا مع ديانة الرافضة فبينهم قواسم اشتراك فالغاية تبرر الوسيلة وتمييع لثوابت الإسلام وأصوله العظام تحت أي غطاء.
فلا احترام ولا رفع للرأس بالكتاب والسنة ولا تعظيم لهما إلا لخداع العوام والسذج تحت مظلة الإصلاح المزعوم.
ثم يحرفون الكلم عن مواضعه بالفتاوى المضللة وإباحة ما حُرّم.

فالإخوانية نتاج من الرافضة ولا يستبعد أنهم من أسباب نشأتها.

والرافضة نشأت على أعين اليهود فأبن سبأ اليهودي هو المؤسس للرافضة.
والأصل المهم عند (الرافضة) هي (الإمامة) وهي (الخلافة أو الدخول في معترك السياسة) عند الإخوانية الخوارج.
اختلفوا في اللفظ واجتمعوا بالسيف
والتعاون الآن قائم
فإخوانية الخليج وتركيا وإيران علاقة سياسية واقتصادية ودفاع
علاقة واضحة مفضوحة،
وهم أمة فاشلة دنيا وآخرة،
وحادثة قطر تبيّن هذا الأمر بجلاء.

وفق الله ولاة الأمر في قطر إلى التنبّه لخطرهم
وكفى الله المسلمين في كل مكان شر الأشرار وكيد الفجار وفسقة الجن والإنس.

كتبه : غازي بن عوض العرماني