بيان حال المدعو وسيم يوسف

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،
أما بعد،

فهذا بيانُ حال المدعو وسيم يوسف -وله بروز عبر شاشة تلفاز دولة الإمارات حرسها الله منه ومن كل صاحب شر وفتنة- وإيضاحُ خلله الفكري واضطرابه العقدي من خلال فتاواه وماكتبته يداه.

وقد أعدت هذه الرسالة بناء على رغبة بعض طلاب العلم في الإمارات وعللوا طلبهم: بافتتان العوام به.

وقد جرى اطلاعنا على مقاطع فيديو وتغريدات من حساب وسيم يوسف وفتاوى له منشورة فتبين لنا عن فساد منهجه وانحراف معتقده الأمور التالية :

أولا :
تحليله الحرام وهذا في مقاطع كثيرة منتشرة له ومنها إباحته للموسيقى، مخالفا بذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة مشابها بذلك أهل الشذوذ ممن نسب نفسه لأهل العلم والعلم براء منهم.

ثانيا :
جهله بالشرع الإسلامي وتخبطه فيه ولعل بداية تأسيس طلبه العلم ومشايخه من المجهولين فلا عجب من إتيانه بالغرائب في كلامه وفتاويه وتتبعه للرخص وانحرافات بعض أهل العلم في أقوالهم لذا قيل : من تتبع الرخص تزندق.

ثالثا :
طعنه في أحاديث ثابته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكذيبه لها.

رابعا :
قيامه بأفعال مشينة مخالفة للشرع والاخلاق كمشاركته للنساء في التصوير واختلاطه بهن مع ألفاظ خادشة للحياء وحركات يستحي من فعلها عوام المسلمين؛
فكيف بمن نصب نفسه مفتيا وبهذه الأفعال القادحة في مروءته ؟
فلا يُقبل منه قولٌ ولا فتيا بل وترد شهادته.

خامسا :
تجرأه على أهل الإسلام ورميه لهم بالتشدد والتنطع لمخالفتهم لأسلوبه في تمييعه شعائر الإسلام الظاهرة ووصفهم بالتكفير ونبزهم بألقاب منفرة،
كما سيأتي.

سادسا :
الإسلام هو دين النجاة ونرى وسيم يوسف يطلق لسانه البذئ في وصف الفرقة الناجية ويرمي أهلها بالعظائم وينسبهم إلى جماعات التكفير المستحلة لدماء المسلمين مثل داعش والقاعدة؛
ولو علم هذا الجاهل لأدرك سعة علم علماء هذا الدين الإسلامي الحنيف وهم أصحاب الفرقة الناجية، إذ لم يكفروا مثله المسلمين بل نسبوهم إلى الإسلام ولم يخرجوا أحدا من المسلمين بغير مكفر من الملة.
لكن وصف النجاة وصف دقيق لا يستحقه إلا من أتى وصفه مطابقا لما جاء في الحديث ب(أتباع السنة) و(الجماعة وهم السلف الصالح) بحيث تخرج عن هذا الوصف الخوارج
كالإخوانية وماتفرع منها ك(داعش والقاعدة)،
والصوفية والشيعة والروافض ووسيم يوسف بجهله يريد إدخال هذه الجماعات الضالة في وصف النجاة.
وهذه الجماعات يقتلون المسلمين ويخرجون على أئمة المسلمين وحكامهم فأي من الفريقين يحكم عليه بتكفير المسلمين ؟
أنت يا وسيم يوسف أم أصحاب الفرقة الناجية وهم أصحاب الرحمة والعدل والصدق والنجاة ومحاربة الإرهاب وأهله ؟

ثم -مرة أخرى- أي الفريقين أحق أن يرفع أمره إلى السلطان هل هو من عاش مع الإخوانية الخوارج سنين وامتدحهم ثم هو هو بالخفاء معهم ويتكلم بألسنتهم ضد من حارب التكفير وأهل التفجير وهم أنصار وسيم يوسف وحزبه ؟
أم هم اهل السنة والجماعة اتباع السلف الصالح الذين عقيدتهم مجانبة لهم بعيدة عنهم متبرأة منهم معلنة الحرب عليهم والتحذير منهم وهم الفرقة الناجية ؟
ثم -كرة أخرى- وصف النجاة وصف أتى بلسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل تكذبه ياوسيم ؟
وتكذيبك له حكم شرعي معروف
أم ترده؟
وهذه لها حكم شرعي آخر
أم تقبله؟
فتنسف كذبك السابق على أمة الإسلام.

سابعا:
كان وسيم يوسف مفسرا للرؤى والأحلام فأصبح بين عشية وضحاها مفتيا للانام وهو متقلب متلون كالحرباء وهذه حال الإخوانية الخوارج.
لكن لما رأى حرب حكام الإمارات للخوارج أصبحت الحرباء تتلون فنفض عن جلده فكر الإخوان ليظهر للناس محاربته للإخوان؛
لكن وجه سهامه وبأس سهامه إلى أهل الإسلام فوصفهم بالتكفير لينتصر للاخوان الخوارج تحت مظلة محاربة الإخوان.
وعلى نفسها جنت براقش، فقد ظهر منه ما كان خافيا فالألسن مغارف القلوب.

ثامنا :
في مسلك إخواني خطير يحاول هذا الجهول تقريب أهل الإسلام إلى الرافضة؛
وهذا ثابت بمقطع تلفزيوني له لمن أراد ذلك.

تاسعا :
ثناؤه على التكفيريين ورموز الجماعات الضالة والمطلوبين أمنيا في المملكة العربية السعودية مثل خالد الراشد،
وهذا يبين لك إخوانية وسيم يوسف ورميه للبراء بالتكفير.

عاشرا :
طعنه في علماء الإسلام ووصفه لهم بالجامية وهذا عين فعل أهل التكفير الإخوانية الخوارج.

الحادي عشر :
محاولة إلغاء القواعد العلمية مثل قاعدة (الرد على المخالف) و(الجرح والتعديل) ليتسنى له أن يهرف بما لا يعرف.
لكن أهل السنة والجماعة -أتباع السلف الصالح- سيكونوا شوكة في حلق هذا الجاهل.
فقاموا ولله الحمد في كبح جماحه وبيان فساد حاله وكساد مقاله.

الثاني عشر :
أجد في فتاوى وسيم يوسف من القول على الله بلا علم، والفتاوى المضلة الأمر الكثير؛
فحقه أن يُمنع من قِبلِ ولاة الأمر.ومن ذلك اباحته للمسلمة الزواج بالرافضي خلافا لما عليه علماء الإسلام

الثالث عشر :
لا يرى تحذير طلاب العلم وعامة المسلمين من أهل الأهواء والبدع والأحزاب وجماعات التكفير ورأسها الإخوانية الخوارج؛
لأن هذا عنده يفرق.
فسياسته مبنية على التجميع وسؤالي له :
من من الآن وقف مع الجماعات التكفيرية ووقف في صف الإخوانية الخوارج ؟
أنت يا وسيم أم من تصفهم استهزاء بأنهم من أصحاب الفرقة الناجية ؟

فوصيتي لأهل الإمارات العربية الغالية علينا خاصة ولعموم طلاب العلم الحذر و التحذير من هذا الشخص لتخبطاته العقدية وانحرافه الفكري وأسسه التكفيرية الواضحة لأهل العلم وجهله المركب.

ومن أجل ماسبق جرى تحرير هذه الرسالة بيانا للحق وإحقاقا له عند مشاهدتنا لمجازفات هذا الجاهل الضال ورده الأحاديث الصحيحه وطعنه في علماء الإسلام.

والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني
الإربعاء ٥ رمضان ١٤٣٨هـ

Advertisements

طاعة ولاة الأمر وبيان حرمة المظاهرات وخطر الرافضة المجوس على أمة الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمدلله رب العالمين،
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،
أما بعد:

أيها الإخوة الكرام إن الإنسان مدني بطبعه لا يعيش منفرداً فلا بد له من جماعة وهذه الجماعة قليلة كانت أو كثيرة لا بد لها من أمير تنتظم فيه أمورهم وهذا الأمير لابدّ له من سمع وطاعة ثم ليعلم أننا نتعبّد الله بطاعة ولى الأمر بالمعروف مأجورين من الله على ذلك طاعة لله {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}
وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم حيث تواترت الأحاديث واستفاضت بأمره صلى الله عليه وسلم بطاعة ولاة الأمر والصبر على جورهم في المنشط والمكره وعلى أثرة علينا.
وفي السّنة يُبين صلى الله عليه وسلم أهمية منزلة الأمير وإن كان في قرية أو بلدة صغيرة فيقول صلى الله عليه وسلم:
“لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاه إلا أمّروا عليهم أحدهم”،
وحث على التأمير في السفر فقال صلى الله عليه وسلم:
“إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم”
فتبين من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أن الثلاثه من الناس لا يحل لهم في حال اجتماعهم إلا أن يؤمروا أحدهم عليهم فكيف بالجمع الكثير ؟
وفي الحديث الآخر أوجب صلى الله عليه وسلم التأمير في السفر مع أنه اجتماع عارض غير مستقر فكيف بالاجتماع المستمر المستقر ؟

فإذاً لابّد للأمة من ولي أمر يلزمها بتنفيذ شرع الله ويسوسها بما تقتضيه مصلحتهم الراجحة، ولأجل أن يستتب الأمن وتقام الحدود وتأمن فيه السبل ويأمن الناس على أموالهم وأعراضهم وتنتظم بطاعته مصالح البلاد والعباد.
ثم أخبر صلى الله عليه وسلم في بيان أهمية طاعة ولي الأمر: “إن من مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية”،
ثم أن علماء الإسلام اتفقوا على تحريم الخروج على ولى الأمر؛ نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم، ودلّ على ذلك كلام الله سبحانه وتعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
“تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك فأسمع وأطع”
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
“بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله”،
ويقول صلى الله عليه وسلم:
“ثلاث لا يغل عليهن قلب أمريء مسلم: إخلاص العمل لله وطاعة ولاة الأمر ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم”.
وهذه عقيدتنا نحن أهل الاسلام -أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح- على اختلاف الأعصار
وتباعد الأمصار
وكثرة الكتب والأسفار المنثور منها والمنظوم.
يقول الطحاوى رحمه الله في  العقيدة الطحاوية:
“ولانرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وأن جاروا.”
ويقول القحطاني رحمه الله في نونيته:
“لا تخرجن على الأمام محارباً ولوكان عبداً من الحبشان”
وهذاً مقتبساً من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذين نقله عنه الصحابي الجليل أبو ذر رضي الله عنه حيث قال:
“أن خليلي أوصاني أن اسمع وأطع وأن كان عبداً حبشياً مجدع الأطراف.”
وعند البخاري رحمه الله عنه:
“ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة.”
وبهذه النصوص الشرعية يتبين حرمة المظاهرات ومخالفتها لهدى الرسول صلى الله عليه وسلم ولما  فيها من التشبه  بالملل الكافرة بإنكارها على ولي أمرها وخروجها عليه وقد قال الرسول صلى اله عليه وسلم:
“من تشبه بقوم فهو منهم”
كما أن فيها تشبها بالفرق الضالة كالخوارج في خروجهم على عثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين ومطالبتهم له بالإصلاح -يزعمون- وهم الإفساد أرادوا وماعلموا أنه رضي الله عنه قوله وفعله سنة متبعة بكلام الصادق المصدوق حيث يقول صلى الله عليه وسلم:
“عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور.”
ومثله خروج الروافض على علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى أمر رضي الله عنه بإحراقهم في كلمته المشهورة:
“لما رأيت الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعيت قنبرا”.

أيها الأخوة الحضور كما أن من مفاسد هذه المظاهرات المبتدعة إنه يحصل فيها تخريب للمنشآت العامة والأموال الخاصة للمسلمين وفيها إخلال بالأمن وزعزعة للأمان وبها يحصل انتهاك للأعراض وتعطيل لمصالح العباد والبلاد والتي فيها قوام حياتهم إلى غير ذلك من المفاسد التي يدركها كل من له أدنى بصيرة.

وأعلموا أيها الأخوة الكرام أن الرافضة ودولتهم (إيران) أعداء لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم، وأعداء لدول الإسلام الصحيح؛
وليس الدين المزيف الذي يحمله هؤلاء الرافضة الأنجاس، ويتمسحون بالإسلام وهم أعداء الإسلام.
فعقيدتهم الباطلة تتخذ إلهاً غير الله وكتاباً غير القرآن الكريم ونبياً غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وديناً غير ديننا الإسلام.
وهم يريدون محو دين الإسلام ودول الإسلام بأسم الإسلام والإسلام بريء منهم.
وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إتفاق علماء الإسلام على كفر الرافضة وأنهم يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر المحض.
أيها الأخوة إن أئمتنا وهم ولاة الأمر آل سعود وكبار علمائنا بعد المعاهده التاريخية بين الإمامين الجليلين الأمير محمد بن سعود رحمه الله والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، قام ولاة أمرنا آل سعود بنصر الإسلام الصحيح فحاربوا أهل الشرك من عباد قبور وصوفية ورافضة ومعطلة ونفوا عن الدين الإسلامي الصحيح تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين،
فكشفوا الشبه وجردوا التوحيد لله سبحانه وتعالى وضحوا بالنفيس والنفس ونصبت لأجسادهم المدافع والقبس وأضرمت النار ومن فوقها القدور تغلي ورموا بها وهم أحياء فلم يصدهم ذلك عن دينهم شيئاً ولم يزدهم إلا ثباتاً ويقيناً ثم ذهبت جهود أعدائهم أعداء التوحيد والسنة وذهبت معهم دولهم أدراج الرياح وصاروا أثرا بعد عين
{فَأَصْبَحُوالاَيُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ}
وبقيت عقيدة أهل التوحيد والسنة وكتبهم وبقيت دولتهم دولة التوحيد والسنة المملكة العربية السعودية ناصرة للتوحيد والسنة
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ}.

وفي ختام كلمتي هذه لا يسعني إلا الدعاء بأن يحفظ لنا ديننا ثم يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية ويحفظ ولاة أمورنا آل سعود من عدوان المعتدين وتدبير المفسدين وكيد الخائنين،
سائلين الله -جلت قدرته وتنزه عن الأضداد والأنداد- لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وافر الصحة والعافية ودوام نعمة الأمن والأمان في بلد التوحيد والسنة والإيمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.(١)

المملكة العربية السعودية،
منطقة القصيم،
مركز الكدادية.

(١)كلمة فضيلة الشيخ غازي بن عوض بن حاتم العرماني -حفظه الله- عن فضل طاعة ولاة الأمر وبيان حرمة المظاهرات وخطر الرافضة المجوس على أمة الإسلام
في ملتقى مركز الكدادية بمناسبة شفاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله و(رحمه الله تعالى) برعاية وإعداد الأخ الشيخ هديبان بن عوض العرماني رئيس مركز إمارة الكدادية بارك الله فيه.

تفصيل في مسألة الإستعانة بالكافر

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعدُ،

مسألة الإستعانة بالكافر أو المشرك لأهل العلم فيها قولان كلٌ معهُ دليله من السنة.
والمسألة إذا كان لها أصلان يتجاذبانها ثم اجتهد كل عالم بما يراهُ صوابا فلا تثريب عليهم فكلٌ معهُ دليله.
لكنّ حُكم الحاكمِ في المسائل الإجتهادية -كمسألتنا هذه- يقطع الخلاف ويُصارُ إلى قوله وجوباً كما هو مقرّرٌ في أصول الفقه؛
والحاكم إبان الخلاف كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رحمه الله  -في حينه- فأيد هذا القول بناء على مصلحة عامة راجحة رآها -رحمه الله- وبناء على ما رفعهُ مجموعة كبيرة من كبار العلماء في عصره كالائمة: ابن باز والعثيمين و عفيفي -رحمهم الله- ومن الأحياء الفوزان واللحيدان حفظهم الله.
وممّن أصّل هذه المسألة تأصيلا علميا وردّ على شبهات الإخوانية شيخنا الإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله.

واعلم -رحمنا الله واياك- أنّ الإمام الألباني -رحمه الله- رأى رأيهُ لدليل من السنة عنده ولم يكن حينها في داخل المملكة العربية السعودية ولم يُرد إثارة فتنة أو شرًا بل بحثها بحثا علميا مع تقديره واحترامه لولاة الأمر في المملكة العربية السعودية حكاما وعلماء.
وكان مكان البحث بين طلاب العلم ولم أشاهد إعلانا لرأيه في وسائل الإعلام العالمية؛
وأما الإخوانية الخوارج فأصحاب بدع وهوى وأرادوا إثارة الفتن والقلاقل وتهييج العوام على ولاة الأمر مستغلين الوضع الأمني لدول الخليج في حينها.

وكان من المعلنين لهذا الرأي في الإذاعات الأوروبية المدعو سفر الحوالي.
فانبرى لهم أسود السنة كالإمامين الجليلين الجامي والوادعي -رحمهما الله- والامام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ونفعنا الله بعلمهم.
وقد يفوتني ذكر اسم كبار علمائنا بما فيهم الوالد العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- وذكري للجبل الاشم أو عدم ذكري له لا يضرّه؛
وما أنا إلا أحد طويليبين العلم المساكين وهذا مني نسيانا.

رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وحسن الخاتمة، آمين.

كتبهُ غازي بن عوض العرماني
٦ شعبان ١٤٣٨هـ.

حقيقة الخارجي سعد الفقيه بوق الإخوانية

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،

فقد ورد سؤال من أحد الإخوة ما نصّه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا هل تعرف المسمى سعد الفقيه ؟
وهل هو يعيش في المملكة ؟
لقد كتب مقالا أساء فيه لولي الأمر وللأمير محمد بن سلمان.

فكانت الاجابة سائلين التوفيق والسداد من الله:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سعد الفقيه بوق إخواني خارجي رافضي؛
وهذا أساء للاسلام والمسلمين وحكام المسلمين فلا تلتفت إليه.
ولنا رسالة قديمة جدا عنوانها (الرد على السفيه سعد الفقيه)
وقد نشرت هذه الرسالة في وسائل الإعلام وذلك أنه ذكر في قناته التلفزيونية أنني قمت بتأييده وهذا محض كذب وافتراء علينا؛

فأنا لا أعرف شخصه ولا أعرفه بسلامة المعتقد والمنهج.
لكن أعرف عن سوء منهجه وفساد عقيدته الشيء الكثير،
فهو تكفيري خارجي يُكفر المسلمين ويعلن تهييجه للعوام على ولاة أمرنا.

والأمير محمد بن سلمان ردّ على حزب الإخوانية الخوارج وكان آخرها وصفُ هذا الأمير بأن الذي يحاول تعكير صفو العلاقات السعودية المصرية هو الإعلام الإخونجي؛
وهذا ماجعل هذا الرويبضة السافل يستشيط غيظا على هذا الأمير السني السلفي…

فنقول له {قل موتوا بغيظكم}.

والمدعو سعد الفقيه لا يعيش في المملكة العربية السعودية، بل نبأ إلى علمنا أنه يعيش في أحد مدن الكفر ويقال لها لندن ومنها يبث سُمومه الفكرية التي تمجّها بل وتردها حتى العوام.

كتبه وأملاه الفقير إلى عفو مولاه: غازي بن عوض العرماني

السبت ٢٤ شعبان ١٤٣٨هـ