حكمُ نشر صور قتلى المسلمين

تعميمُ نشر صور قتلى المسلمين هكذا لا يجوز
لأن نقل الثقة للخبر يكفي.
فكيف إذا استفاض الخبر وانتشر…
وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتثبت من خبر الفاسق الذي تساوى عندنا احتمال صدق خبره اوكذبه مع فسق ذاته الظاهر لنا ؛
فكيف بمن تبيّن لنا كذبهم من هذه الجماعات الضالة المخالفة للكتاب والسنة وهدي سلفنا الصالح ؟
وأما الكاذبُ فلا يُعتد بقوله ولا يُعتمد على خبره ولو نشر الصور المؤيدة لخبره إذ قد تكون في موقع آخر في زمن مختلف لقضية أخرى مع حرمة الصور الثابتة بالسنة وتأثيرها في أحزان المسلمين وتنكيد حالهم…
كفى الله المسلمين شر الأشرار وكيد الفجار و فسقة الجن و الإنس.

كتبهُ غازي بن عوض العرماني
الجمعة ١٨ جمادى الثانية ١٤٣٨