الذب عن عرض العلامة محمد سعيد رسلان حفظه الله ورعاه

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،

بعد بيان الشيخ محمد رسلان -حفظه الله- وتأكيده على عدم معرفته لمن انتسب إليه زورا وبهتانا ليجني من هذا الإنتساب المختلق أهدافا لِنحلتِه الخارجيّة وتشويها لأهل الإسلام الصحيح وشيوخه؛ بمن فيهم العلامة محمد رسلان حفظه الله ورعاه، نقول:

لا يضرّ السحاب نبح الكلاب.
والمشاهد بل الواقع حقيقة :
نرى كبار العلماء وخاصة في هذا العصر انتساب الإخوانية الخوارج إلى شيوخ الإسلام كالامام الألباني وابن باز والعثيمين ومقبل -رحمهم الله- وغيرهم كثير..
فهل ضرهم ؟
وهل التلميذ الخارجي يُمثلُ شيخه مع مخالفته لدين شيخه وأصوله وأخلاقه وسلوكه ؟

الجواب : لا يُمثله؛
حتى وإن كان ابنهُ وثمرة فؤاده، فكيف لمن انتسب باطلا إلى شيخ غير شيخه ؟

انظر إلى نبي من الأنبياء ورسول من أولي العزم وهو نوح -عليه السلام- إذ قال لابنه {يابني اركب معنا}، {قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله}.
وانظر رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء وسيد ولد آدم ولا فخر، فكم خالف دينه من أقرباء له ونزلت فيهم آيات بينات تتلى إلى يوم القيامة..
فالشاهد :
شيخنا محمد سعيد رسلان -حفظه الله ورعاه- دينه الذي يدين به ويعتقده وينشره ويعلمه الناس ويصبر على الأذى فيه هو نشرُ السنة (والتي منها بيان حرمة دماء المسلمين)، ومحاربة البدعة والتي منها بيان خطر الفرق الضالة بما فيها الخوارج ومنهم قتلة الشيخ نادر العمراني رحمه الله تعالى.
كفى الله المسلمين شر الخوارج وحفظ الله شيخنا العلامة محمد سعيد رسلان؛
وصدق من قال متحدثا عن العلماء وفضلهم: “فما أجمل أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم.”

كتبه: غازي بن عوض العرماني
الإثنين 22 صفر 1438