البرعي والريمي يُواصلون دفاعهم عن الحوثة الروافض

بسم الله الرحمن الرحيم،

أرسل إلينا الأخ محمد بن عبدالعزيز العدني -وفقه الله- السؤال التالي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا اهلا وسهلاً شيخنا المبارك
غازي بن عوض بن مبارك العرماني
الله يصبحك بالخير والعافية والبركة

شيخنا المبارك غازي العرماني،
لعلى جنابكم المبارك قد سمع او علم بكلمة المدعو (عبدالعزيز البرعي)
في حادثة القصف لصالة العزاء التي حدثت في صنعاء وكان فيها قيادات
من الحوثيين المجرمين  العفاشيين
واستنكار شديد من البرعي لذلك، وأن ذلك اثم عظيم وغيره..
وايضا خطبة للمدعو (محمد الريمي) بعنوان التحذير من الغدر بموقعه الرسمي.
فماهو ياترى تعليقكم على ذلك؟!

وجزاك الله خيرا شيخنا المبارك
رفع الله من قدرك وشأنك ودرجتك.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
عجبا لأمر هؤلاء الذين ينسبون أنفسهم إلى أهل الحديث والسنة..
كيف نصّبوا أنفسهم حماة ومدافعين عن الحوثية الرافضة !؟
ألا يخجل الإمام الريمي وعبد العزيز البرعي ومن معهم ؟
ألا يستحون ؟
أقول لهم: بطريقتكم هذه الإمام مقبل الوادعي -رحمه الله تعالى- بريء منكم ومن تصرفاتكم المشينة ومن طريقتكم.
فهذا تخذيل ومخالفة لإخوانكم أهل الإسلام حماة التوحيد والسنة في المملكة العربية السعودية و دول الخليج الذين أعلنوا الحرب على دولة الروافض الحوثية؛
فقمتم بالدفاع عن الرافضة !
أي مذهب اشرأبّيتم ؟
وأي نحلة انتحلتم ؟
أهكذا حالكم ؟
دفاع مستميت عن الرافضة..
وجعلتموهم إخوانكم وخذلتم ببعض شباب الإسلام بجزء من اليمن عن الجهاد الشرعي مع المسلمين ضد ملة الكفر الرافضة، وجعلتموهم إخوانكم.
اتفق علماء الإسلام على كفر الرّافضة (لكفرهم بالله وبالإسلام وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم)،
ثم يأتي الإمام المعبري ليجعلهم إخوانه !
تحت أي ملة إخوانك وأحبابك ؟
وآخر ما جرى من هؤلاء المخالفة المخذلة :
أنه قامت طائرة بقصفِ قاعة اجتماعات للحوثية الرافضة ومن معهم، فقتل من قتل…
فوصف (أخ الرافضة ومن معه) ما جرى للرافضة وأتباعهم بالغدر ورتب عليه إثم عظيم…
ولم يعلم (الذي في غيه سادر) أنهم أعداء للإسلام وأهله، وأنهم في حالة حرب.
فليتهم سكتوا.
لكنهم وقفوا -كعادتهم المشينة- مع الرافضة وأذناب الرافضة.
فأصبح البرعي والريمي بوقا للرافضة ضدّ أهل الإسلام؛
يفرح لفرحهم،
ويحزن لحزنهم،
ويقف معهم ضد المسلمين.
فحقهم بخطبهم الجوفاء، وكان الواجب :
كف أذاهم عن جيش الإسلام، والطعن فيه والوقوف مع إخوانهم أهل الإسلامم.
وعلى شباب الإسلام الحذر والبعد عن الإستماع لهؤلاء، والحذر من الجلوس عندهم أو التلقي عنهم؛
فقد ظهرت عمالتهم للرافضة وبانت خيانتهم للمسلمين.
فكيف يُطلب العلم عند مثل هؤلاء ؟
وأي علم عندهم وهم لا يُفرقون بين المسلمين وبين الرافضة المتفق على كفرهم !؟
وأي فقه لديهم وهم يتكلمون في أمور عظام ونوازل مدلهمة؛ فيجعلون الحق باطلا والباطل حقا
وينصرون ملة الكفر، ويريدون إطفاء نور الله، والله متم نوره.

وكتبه : غازي بن عوض العرماني
الإربعاء ١٨ المحرم ١٤٣٨