نصيحة لمن يجهلُ حال عايض القرني وغيره من الإخوانيّة

بسم الله الرحمن الرحيم،

هذه الرسالة كتبناها نصحا وتوجيها لمن جهل حال أحد رموز الإخوانية وهو عايض القرني:

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

كان الواجب عليك الإستفسار والسؤال عن أي أمر لا تعرفه امتثالا لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون}.

ولعلمك، التحذير من المخالفين للشرع والرد على المخالف أصلٌ عظيم من أصول الإسلام، وهو من اختصاص العلماء وطلاب العلم المختصين شرعا، وهم جزء من المجتمع وجزء مهم من الدولة لأنهم خط أحمر دفاعي لسلامة الدولة والمجتمع من خطر الإرهاب وأهله.

والمبتدع الضال لا يُدافع عنه ولا يُناصر بل يُحذرُ منه، وعلى المسلم الذي ليس له اطلاع على علوم الشرع أو مجالسة العلماء والأخذ عنهم الرجوع :
إلى إخوانه العلماء والمشايخ في الفتيا أو في بيان حال بعض الأشخاص الذين قد يدافع عنهم فيأثم لامور منها:

أولا :
لجهله، لأنه ليس طالب علم أو شيخا بحيث يعرف الحق وأهله ويعرف علوم الشرع بل كل هذه الأمور يجهلها.

ثانيا :
دفاعهُ ونصرته لأشخاص مشبوهين يحاولون هدم الإسلام وزعزعة الأمن والإخلال فيه عن طريق نشر أفكار بعيدة عن الإسلام وتعاليمه وبعيدة عن عادات المجتمع في المملكة العربية السعودية وذلك بنشر منهج الإخوان المسلمين، وقد اعترف المدعو عايض القرني بانتسابه إلى هذه الجماعة المحظورة شرعا والتي قام ولي الأمر بمنعها وحظرها نظاما؛ ومنها ظهرت داعش والقاعدة.
ومثل عايض القرني من مشايخ القاعدة باعترافهم ومن ملهمي داعش بخطبهِ الحماسية ومحاضراته التكفيرية والتي تضمنت الخروج على ولاة الأمر.
فإذن من يَرُدّ على المدعو عايض القرني يَرُدّ بعلم شرعي نصرة ودفاعاً عن الشرع (الإسلام)، ويدافع عن ولاة الأمر في التحذير من كل صاحب منهج غير سويّ مخالفٍ للإسلام ومخالف لأنظمة وتعليمات ولاة الأمر..

نحن في المملكة العربية السعودية أو دول الخليج في أمن ورغد عيش وسنقف وسيقف العلماء والمشايخ صفا واحدا ضد أي تنظيم أو توجّه أو جماعة إرهابية تعمل ضد الإسلام وأهل الإسلام بما فيهم ولاة الأمر.

وقد تمّت إضافتك إلى المجموعة من أجل أن تستفيد من أمرٍ قد يخفاك دنيا ودين، ومن أجل أن  يكون عندك اطلاع فيما يحدث من حولك من أمور وأسبابها…
انظر مثلا ماحدث في الجزائر من دماء،
في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا وتونس ومصر واليمن والصومال وظهور جماعة بوكو حرام الأفريقية..

من أسباب ظهورها سلمان العودة والحوالي وعايض القرني والعريفي وغيرهم من دعاة الإخوانية.

الدماء وسيلانها في العالم من أسباب ذلك:
محاضرات “عايض القرني” فهي سبب رئيس فيها ومباشر في إراقة دماء المسلمين أو غير المسلمين؛ وعجبا من أناس يدافعون عنه جهلا بحاله وهو قد تعرض  للسجن عدة مرات بسبب أفكاره المتطرفة ويخرج بتعهدات في عدم العودة إليها ثم يعود كما كان لنشر غسيل فكره التكفيري الخارجي القذر.

الإنسان لابد أن يتعلم،
لابد أن يرفع الجهل عن نفسه والا كان سببا في إهلاك نفسه من حيث لايشعر.

انظر ولاة أمرنا وفقهم الله:
يحذرون الناس من الجماعات التكفيرية وينبهون المجتمع في أخذ الحيطة والحذر وخاصة على أولادهم.

فهل تعلم أن عايض القرني بشهادته على نفسه من جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة في المملكة العربية السعودية واعترف علناً أمام الناس في قناة العربية ؟

هل تعلم أن داعش جزء من جماعة الاخوان الذين يتبعهم عايض القرني ؟

أعلم أنك لا تحب هذه الفئات الإرهابية، لكن تجهل حال أفرادها وحال من قاموا بتأسيسها فكريا  كعايض القرني…

وحينما أدخلناك في المجموعة لتستفيد من طلاب علم ومشايخ لهم باع في نصر ولاة الأمر، وهم يقفون صفا واحدا معهم،
ولايدخل في هذه المجموعة إلا من نعلم حُسن معتقده وسلامة منهجه ومن ذلك محبته لطاعة الأمر وكراهته للإرهابيين وكراهته لمن صنع الإرهاب فكريا كحال من يدافع عنه جهلا وهو المدعو عايض القرني.

هذه المجموعة فيها كبار مسؤولين في جهات أمنية لعلمك،
ومشايخ وطلاب علم تخصصهم محاربة الإرهاب وأهله بمن فيهم عايض القرني،
أدخلناك لتستفيد لا لتفيد،
ففاقد الشئ لايعطيه.

لذا تحرص على الاستماع لكلام العلماء السلفيين في تحذيرهم من شطحات أفكار الإخوانية ورموزها المخالفين للشرع.
ومن أجل سلامتك وسلامة أفراد عائلتك من الإنضمام إلى هذه الجماعات الضالة جرى إعداد هذه الرسالة إليك، وهي رسالة نصح عامة لكل مسلم يريد الله والدار الآخرة، ويريد سلامة مجتمعه من فكر الخوارج، ويُريدُ وطاعة ولاة الأمر.

وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح وحسن الخاتمة.

كتبه: غازي العرماني
الجمعة، 14 ذو الحجة 1437هـ