موقف الشيخ العثيمين من الشيخ ربيع المدخلي

استمعت أمس لثناء الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى على أخيه العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه
ثناء عاطر وأسهب في الثناء(١) ومضمونه:
الوصية بالأخذ بأقواله في الجرح والتعديل.
وأنا أعجب -ثبتنا الله وإياكم على التوحيد والسنة- من أن طلاب العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله  أغلبهم إخوانية أو حدادية.

وعدم استفادتهم من نصح شيخهم وتوجيهه لهم.
فسبحان الله مقلب القلوب.
ونسأله سبحانه وتعالى أن يثبت قلوبنا على طاعته.

كتبه: غازي العرماني،
الثلاثاء ١١ ذو الحجة ١٤٣٧

_________
(١) جاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام)، عبر الهاتف من هولندا:
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه -أي مدح الشيخ ربيع للحكام- نفاق؟
الجواب:
“رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب.”

وسئل فضيلة الشيخ العثيمين رحمه الله عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال: ”أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث“.