مؤتمر الشيطان في الشيشان

بسم الله الرحمن الرحيم،

جاء مؤتمر الشيشان تحقيقا لغرض رافضي تحت غطاء روسي بأيدي معطلة صوفية قذرة وبمباركة ومشاركة من الأزهر..
هذه الخطوات أتت بعد تحييد المملكة العربية السعودية للرافضة في إيران أو غيرها وعدم إدراجهم ضمن الجيش الإسلامي لمحاربة الجماعات الإرهابية   وتجريدهم من مسمى إسلامي، وهذا هو الحق لأنهم حربٌ على الاسلام والمسلمين.
هذا أمر…

والأمر الآخر وهو أشد إيلاما: إنتشار المنهج السني السلفي في أرجاء المعمورة، فيحاولون بيأس لوي أعناق الناس إليهم ولم يدور في خلدهم أن الإسلام علم وعمل وهو وحي من رب العالمين لرسوله -صلى الله عليه وسلم-، فالميزان هو العلم والعمل بهذين الوحيين،
وأما ادعاء الاتباع والعمل بالهوى والابتداع فهذا لاينفع صاحبه.

والمُشاهد:
في المؤتمر حضور الإخواني الصوفي الجفري (الجفر صغار الماعز) والماعز يستفاد من لحومها وأشعارها وألبانها، وهي بركة كما في الحديث “وفي الغنم البركة”،
لكن هذا شرّ على أهل الإسلام الصحيح وليس الإسلام الذي يدعيه هو وغيره فسلمت منه مللُ الكفر ولم يسلم منه المسلمون…

ونتيجة هذا المؤتمر:

تجريد أهل الإسلام الحق من إسلامهم ونسبته إلى أناس يكفرون بالاسلام وأهله من صوفيّة -عباد قبور- ومعطلة لتوحيد الله في الأسماء والصفات ورافضة…

ونحن نقول لهم وحالهم ماذكر:

أنتم أناس مشكوكٌ في اسلامهم فكيف تنسبون أنفسكم إلى جماعة المسلمين وإلى أتباع السنة المحضة ؟
وهي على كل حال لاتقبلهم ؛ والمُطلع على حال منظمي المؤتمر وحضوره:
بُعدهم عن السنة، اختلفوا في أسمائهم واجتمعوا في تكفير المسلمين واستحلال دمائهم.

ومما لايقبل الجدل:

انتصارهم للممّول الرئيس لهذا المؤتمر وهي إيران الرافضية والمنسق الماركسي الشيوعي روسيا…
وهذا المؤتمر لا يقدم ولا يُؤخر لأن أهل السنة والجماعة وصفٌ أطلق على أهله “أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح”؛
وادّعاء بعضهم له
مجرد دعوى تكذبهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم…
وهدي الجماعة وهو الأخذ بفهم سلفنا الصالح وهم الجماعة.

وخاتمة مؤتمرهم:

كانت رقصة صوفيّة شيشانية شيطانية مُحدثة بحضور مدير الأزهر…
تدلّ على عدم استحقاقهم لهذا الاسم الطيب الطاهر “أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح”، وأنهم ليسوا كفؤا له.

وكتبه: غازي العرماني
الجمعة ٣٠ ذو القعدة ١٤٣٧