هل الرّافضة كلهم كفار ؟

الذي يظهر والله أعلم من أقوال العلماء في الرافضة:
أنهم كفار على جهة العموم، وأمّا آحاد أفرادهم من العوام على جهة التعيين فلابد من إقامة الحجة عليه وخاصة إذا علم سلامته من المسائل العظام التي بها كفروا،
وحالهم كحال المنافقين في مسألة توبتهم بل أشد إذا علمنا أن التقية عندهم تسع أعشار دينهم،
فهم قوم لايؤمن جانبهم
مع وجود معتقد حلّ دماء المسلمين عندهم وتقرّبهم بذلك.
كفى اللهُ المسلمين شرّهم فأغلب الشرور والفتن ضد المسلمين في السابق أو في هذا العصر أتت منهم ومن أذنابهم الإخوانية، وماتولد منها من جماعات تكفيرية ذاقت وبال أمرها ومرّها أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وكتبه: غازي العرماني
السبت ١٠ ذو القعدة ١٤٣٧،
في مجموعة “الردود على أهل البدع” على الواتس آب.