بيانُ حال فتحي غولن التركي

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده،
وبعد،

فتحي غولن التركي دراسة حاله من جهة دينية وليست سياسية، فحركتهُ حركة إخوانية تتلبس بالإسلام وهو برئ منها (وإن لم تصرح بدخول المعترك السياسي) فالكلام فيه هو عين الكلام في حسن البناء وسيد قطب، وهو امتداد لمدرسة بديع الزمان النورسي الكردي (صوفي معطل ماتوريدي).
فإذن بيان حال فتحي غولن لابد منه لأمور منها:

أولا:
الرجل يتخذ الدّين مطيّة ويتمسّح بالإسلام وهو صوفيّ مُعطل، فتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز لئلا ينخدع به عوام المسلمين.

ثانيا:
الرجل ليس ولي أمر للمسلمين أو نائب من نوّابهم، بل يُعتبر في وسائل الإعلام (رجل دين) -ونتحفظ على صحة هذه العبارة لنشأتها النصرانية وتخصيص الدين بأفراد ومنعه عن عامة الناس بخلاف الإسلام فهو دين عام للبشرية-
فوجب الإيضاح والبيان،
ولا يُفهم من كلامنا هذا  الدّفاع عن رموز الإخوان المفلسين.

وكتبه غازي العرماني،
الخميس 15 ذو القعدة 1437هـ