ردّ على شبهة إخواني خارجي

بسم الله الرحمن الرحيم،

ورد علينا سؤال من بعض الإخوة يقول فيه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا أحسن الله إليكم
س/عندنا شيخ ……وقد وقع في بعض الأخطاء المنهجية الواضحة بالصوت والصورة.
ومن أخطأئه، التكلم على الحكام علناً وعلى القنوات الفضائية، وفي أثناء كلامه على الحكام
في أحد قنوات تكلم على النفط وفساد الإداري والمالي ورواتب الموظفين، وحينما قام أهل العلم بردّه والنصح للأمة وأن فعله مخالف للمنهج السلفي، قام أحد
أتباعه بكتابة مقال ودافع عنه وعن فعله، وقال بأن له سلف في نقده للحكام علناً، منهم الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، يتكلم في الحكومة السعودية علنا حينما يقول(لا نقول إنها كاملة من كل وجه…بل عندنا نقص)، أليس هذا نقد علني للحكومة ؟!

والشيخ ربيع أيضاً يتكلم في الحكومية حينما يقول (المعاصي
موجودة والمخالفات موجودة)، يعني في الحكومة السعودية!

وأيضا يقول الشيخ ربيع
(والله إننا لنبرأ من أخطاء الحكام وغيرهم) شبكة سحاب.
وساق قولاً آخر للشيخ ربيع: (لماذا لا يتكلمون في حكومة السودان وهي طاغوتية الآن، لماذا لا يتكلمون في حكومة اليمن…) شريط غربة أهل السنة.
ويقول صاحب المقال تعقيباً علىٰ هذه الأقوال: ألا ترى كيف يقول الشيخ ربيع حكومة السودان طاغوتية!
ويقول: أقوال الشيخ ربيع في الحكومات أشدّ واغلظ مما قاله شيخنا!

شيخنا هل هذا الإستدلال صحيح؟
وهل من منهج السلف نقد الحكام علناً، أرشدونا إلى مافيه صلاح الدين والدنيا.
جزاكم الله خيرا

الجواب:

نقول وبالله التوفيق
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،

هذا غير صحيح،
وهذا صاحب شبه.
وهؤلاء العلماء الذين استدل لشبهته فيهم كذب عليهم وذلك لأمور منها :

أولا :
نقله لعباراتهم غير كاملة واجتزاء لكلامهم بل أوردها هؤلاء العلماء الأجلاء من باب الرد على الخوارج وهم يردون عليه في شبهته لكن قصّ عبارتهم التي في ظاهرها تؤيد شبهته لكن عباراتهم كاملة ترد عليه شبهته.

ثانيا:
كلامهم الصريح بمنع نقد الحكام علانية وهذا مشهور منشور عنهم وهذا منهج السلف الصالح، معتقد أهل السنة والجماعة.
فكيف يذهب إلى الشبه ويكذب عليهم ويترك كلامهم البين الواضح الذي عضدوه بالأدلة من الكتاب والسنة والاجماع
وهذه عقيدة يدينون الله بطاعة ولاة الأمر وتحريم نقدهم علانية ويصفون أصحاب هذا الأسلوب بالخوارج القعدية.
وأنا اشهد بذلك على تحريمهم الخروج على ولي الأمر وسمعته منهم مرات عديدة، وعقيدتهم أصلٌ عظيم من أصول الإسلام مبنية على الكتاب والسنة والاجماع.
وهذه الأدلة يوردها علماء السنة والجماعة -أتباع السلف الصالح- ومنهم أخذناها وأخذناها عن  ربيع السنة المدخلي وصالح الفوزان حفظهما الله،
وهذا الضال ما وجد غير هذان العالمان العلمان الأئمة الاعلام ؟
مابحث عن غيرهم فهؤلاء عند (ربعه) مباحث واستخبارات وغلاة طاعة !
فوضعه لهم مستدلا لشبهته فيهم يدل على أنه كذاب.
والله أعلم.

وكتبه: غازي العرماني
الإربعاء ٢٢ شوال ١٤٣٧