ابن عربي المُلحد ووحدة الوجود

سُئِلَ الشَّيخ العلاَّمة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله تعالىٰ: فضيلة الشَّيخ ؛ وفقكم الله،
ما معنىٰ وحدة الوجود الَّتي ذكرتموها ؟ ومن الَّذي قال بها أهو ابن العربي ؟

فأجابَ قائلاً : هو ابن عربي؛ ما هو ابن العربي، ابن عربي القائل؛

أمَّا ابن العربي بـ«الـتَّعريف»، هٰذا إمامٌ جليل من أئِمَّة المالكية،
أمَّا ابن عربي؛ هٰذا هو الملحد.
ووحدة الوجود : أنَّه يرىٰ الكون كلُّهُ هو الله؛ ما في خالق ومخلوق؛ الكون كلُّهُ هو الله !!
فمن عبد شيئاً فقد عبد الله؛ وجميع المشركين يعبدون الله، الَّذين يعبدون الأصنام، ويعبدون الأحجار والأشجار، يعبدون الله؛ لأنَّ الكون كله هو الله !!
هٰذا كلام ابن عربي، ووحدة الوجود.
يقولون: وهو أكفر أهل الأرض ؛-نسأل الله العافية-، لأنَّ هٰذا القول ما قام به حكمة ولا… نعم.اهـ

قلت: وإجابة على سؤال الأخ سعد نقول وبالله التوفيق وحدة الوجود:
أن يكون الخالق هو المخلوق ومن تشاهدهم أمامك خلق وهم بنفس الوقت أرباب.
وعند تحليل معنى (وحدة الوجود): أن العبد (كل الخلق)، والمعبود (وهو الله سبحانه وتعالى) واحد،
فلذا من نتائج هذا القول الفاسد:
تسقط التكاليف من أوامر ونواهي.
وتتساوى الحل والحرمة والأمهات والزوجات، وعباد الأصنام على حق
وفرعون صادق حينما قال {أنا ربكم الأعلى}…
هذا دين الصوفية،
ومن دعاتها صالح المغامسي فلاتتعجب منه حينما حلق لحيته وأباح الموسيقى وأثنى على قصيدة البردة الشركية  ومدح صاحبها..

وكتبه: غازي العرماني
الخميس ٢٣ شوال ١٤٣٧