أهميّة الإنتساب إلى منهج السّلف الصالح

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
أمّا بعد،

أئمة السنة على جواز الإنتساب إلى مذهب السلف في أدلة كثيرة ذكروها، ومن مُدَعّمات جواز الإنتساب إلى منهج السلف أمرٌ ألا وهو:

حينما يُقال فلان سلفي فليس معناه إحداث مسمى لفكر حادث أو إنشاء حزب سياسي أو إجتماعي أو لأي غرض دنيوي بل معناه:

بيانٌ واضح أنّ من أطلق عليه هذا الوصف  “سلفي” أنه يرجعُ في سائر أقواله وأفعاله وفي أدلته وفهمهِ وهديه وسمته إلى “السلف الصالح” وهم الصحابة -رضي الله عنهم- والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ويرجعُ في دينه إلى ما عندهم من كلام ربهم المُنزّل وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- أو إجماعٍ أو سنة وردت عن خليفة راشدٍ أو قول صاحبٍ.

ويتضمّن إطلاق هذا الوصف على من اتصف به مجانبته و محاربتُه للمذاهب الخلفيّة ممن احتج بعقله أو هواه أو وُجدِهِ أو ذوقهِ أو كشفٍ أو منامٍ رآهُ أو اعتمد على حديثٍ موضوعٍ.

وصلى الله على نبيّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه.

كتبه: غازي العرماني
الجمعة ٢٤ شوال ١٤٣٧