حكم عبارة (فعلتُ كذا “لحاجة فى نفس يعقوب”

السؤال:

شيخنا الله يحفظكم،

لو تبيّنون لنا -وفقكم الله- حكم قول الشخص عن نفسه أو عن غيره إذا أراد أ يُخبر أنّ فعلهُ للشيء أنه كان لغاية معيّنة لا يُريد إظهارها..
يقول:
فعلت كذا “لحاجة فى نفس يعقوب”

وهذا مُتداول بكثرة عند الناس.

:idea:الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وبعد،

هذا جزء من آية من سورة يوسف عليه السلام {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها}،
فيعقوب عليه السلام أمر بنيه أن لا يدخلوا من باب واحد ولكن من عدة أبواب خشية العين عليهم، لأشكالهم الجميلة أو لأمرٍ آخر رآه -عليه السلام- ولا يُغني حذرٌ من قدر،
والقرآن الكريم معجزة أنزلهُ على رسوله صلى الله عليه وسلم متحديا فيه أهل اللغة والبلاغة والفصاحة من العرب
وقريش على جهة الخصوص،
وألفاظ القرآن الكريم  وعباراته تضرب فيها الأمثال لفصاحتها لفظا وقوة معناها.
فكان هذا الجزء من الآية مثلا مضروبا عند العرب يقال وقت الحاجة إليه.
والله أعلم.

كتبهُ: غازي العرماني
الأحد ٥ شوال ١٤٣٧