مسألة في تنزيل الأحكام والتصنيف..

السؤال:

شيخنا حفظك الله، أريد منك سؤالا لو سمحت، ابنك حسام من الجزائر.

الشيخ: تفضل.

السائل:

جزاك الله خيراً، هناك بعض الشباب السلفي، من يصنف إخوانه  بالمخذل، أو مميّع أو ضعيف في المنهج، مانصيحتكم لهؤلاء الشباب شيخنا ؟
وجزاكم الله خيراً.

الشيخ:

لابُدّ من أمور عند تصنيف الناس، وهذه الامور هي:
•العلم
•والعدل
•والصدق
•والاخلاص
فيُنظرُ حال الرجل المراد تصنيفهُ أو بيان حاله من حيث العلم والجهل؛ فالجاهل له حكم يختلف عن حكم العالم،

ثم ينظر نوع الخطأ ودرجة هذا الخطأ، فهل هو:
•معصية
•أو بدعة
•أو كفر
وقولنا باشتراط العدل
فيعطى الحكم المناسب لزلتهِ،
وقولنا بالصدق، فلا يُكذب عليه بجرمٍ لم يفعله
أو يُزاد عليه ماليس فيه
أو يُنقص بل يُذكر ما فيه بلا وكس ولا شطط،
ثم الإخلاص لله في إرداتك لبيان حاله فليس مرادك التشفي بتنقصك له أو الإنتقام، بل أردت النصح لله وإبراء الذمة ولئلا يُتبع في ضلاله
وما سبق لمن كان ذا علم أو كان متأهلا من كبار طلاب العلم.

ثم لابد لطالب العلم المبتدئ من اتباعه لتحذير عالم سلفي مع تطبيق ماسبق ذكره من أمور
وإلا كان تحذير هذا الطالب ونصحه، وإن شئت فسمّهِ تصنيفه (فلا مُشاحة في الاصطلاح) أمرًا لا فائدة فيه، والله أعلم.

غازي العرماني،
15 رجب 1437 هجري