نصائحٌ وتوجيهات

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله،

إنّ دين الإسلام دين علم وهدى ورحمة؛ الإسلام دين الله ارتضاهُ الله لعباده ديناً.
وسفكُ الدّماء واستحلالها محرمٌ في شرعه وكذا الإغتيالات الخارجية والتفجيرات القرمطية..

يحث الإسلامُ على وجوب أداء الأمانة ويُحرّمُ الغدرَ والخيانة.

يُوجبُ الوفاء بالعهد والعقد.

يكفي الإسلام فخراً أنْ يدّعيه من ليس منه، من خوارج وصوفية غلاة وروافض ومعطلة..

الإسلام برئ من هؤلاء الأدعياء ولا يُشوّهون إلا أنفسهم.

تعِسَ وشقيَ من بعدَ عن الإسلام الصّحيح الذي ما عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابتهُ سلفنا الصّالح رضي الله عنهم والتابعون ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فهمْ أهلُ الحديث والأثر والفقه والنظر..

تعلمُوا العقيدة الصحيحة المبنية على الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح لتكونَ عقيدتكم سليمة من لوثة الأفكار الضالة وتدركون أسباب الإنحراف الفكري و تعرفون مواطن الخلل في مذاهب الأفراد والجماعات،
وانشروا السنة، فنشرها إزالة للبدعة ومحاربة لرؤوس الضلال والأهواء…
ولاتنسَوا الأدب وسمتَ السلف الصالح وحُسن الخلق ومجاهدة النفس على الطاعات و النية بإرادة الله و الآخرة،

وألحّوا بالدعاء فخزائن ربنا مليئة لا تغيض وكرمه ورحمته أدركت البَرّ والفاجر،
يُحبّ سؤال السائل ويأمر بذلك وهو أكرم الأكرمين و ملك الملوك  وفعله دائرٌ بين الفضل والعدل والحكمة…

بالعلم تعرفون الحق وترحمون الخلق وربنا وسع كل شئ رحمة وعلما.

الجهل والكبر والتعالم داءٌ، ودواءُ ذلكَ طلبُ العلم والتواضع ولين الجانب.

وكتبه غازي العرماني
٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٧