أسلوب الإمام هذا هو عين أسلوب الإخوانيّة

بسم الله الرحمن الرحيم.

لا يجوز النقل عن الإمام أو الاخذ عنه أو الإستماع إليه بسبب وثيقته الفاسدة وما تضمنته من قواعد هشة باطلة مصادمة لاصول السنة، ومحاولة هدم الإسلام في تزكية الرافضة وجعلهم إخوانا له مع اعتقادهم أن لهم ربا غير الله ودينا غير الاسلام ونبيا غير محمدﷺ وأن لهم كتابًا غير القران الكريم والطعن في الصحابة -رضي الله عنهم- كلهم إلا بضعة عشر، ولعنهم لابي بكر وعمر -رضي الله عنهما-؛ بل اللعنة على الرافضة أخزاهم الله، ورميهم لزوج الرسول اللهﷺوحبه عائشة -رضي الله عنها- بالزنا، وقد برأها الله فكذبوا كلام الله تعالى واستمروا في إفكهم المفترى..

وهؤلاء الرافضة من عقيدتهم استحلال دماء المسلمين وأنهم يؤجرون على هذا القتل وأنه سببٌ لدخول الجنة عندهم وهي نار تلظى لايصلاها إلا الأشقى مثلهم.

وأسلوب الإمام هذا هو عين أسلوب الإخوانية في تقريب السنة وأهلها للرافضة ليتمكنوا من البلاد وأرقاب العباد !

فما أصدق كلمة الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله تعالى- بوصفه بالاخوانية.

والعجب لا ينقضي حينما يصدر من بعض طلاب العلم مما ينسب نفسه تلميذا لإمام من أئمة السنة والحديث وهو العلامة المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة- علمًا بإن كتبه  ورسائله متضمنة تصريحًا وتوضيحًا وتلميحًا الرد على الروافض ومطاياهم من حزب الإخوانية المفلسين ففي فعله هذا خالف شيخه وحاول هدم دينه بوثيقة لم يرجع فيها إلى كلام الله سبحانه ولم يرجع فيها إلى سنة رسول اللهﷺولم يتبع فيها هدي سلفنا الصالح ولم تصدر عن رأي كبار علماء السنة كالشيخ ربيع أو الشيخ عبيد أو الشيخ اللحيدان أو الشيخ الفوزان.

فكيف يُطلب العلم عند من هذه حاله ويستمع له وتنشر أقواله .اهـ.