أين تدفن كتابية متوفية وهي حامل ومتزوجة بمسلم ؟

تزوج مسلمٌ من كتابية وفي شهرها الثامن من حملها ماتت في حادث سيارة.

أين تدفن ؟

الجواب:
اختلف العلماء فيها على ثلاثة أقوال:

الأول:
تدفن في مقابر ملتها لإبعاد الأذى والعذاب عن المسلمين.

الثاني:
مع المسلمين وبهذا قال شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى لحملها المسلم.

الثالث:
أهل الحديث والأحناف والشافعية والحنابلة في مقبرة مستقلة عن مقابر المسلمين والكفار، وبهذا قال الصحابي الجليل واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، ويُجعل ظهرها جهة القبلة لأنّ وجه الحمل جهة ظهرها.

و الأحوط قول الجمهور، وهو القول الثالث.

وكتبه غازي العرماني
٤،جمادى الثاني١٤٣٧

Advertisements