ليسَ كلّ من تكلم في مبتدعٍ أصبحَ من شيوخ الإسلام

كتبَ بعض الإخوة الطيّبين في مجموعة على الواتس آب(١) ما يلي:

“يا مشايخ السنة..
الداعية (وسيم يوسف) عفا الله عنا وعنه أعرف أنَ عليه ملاحظات أفادنا بها بعض مشايخنا وفقهم الله.

ولكن حيث أنَ الرجل يتابعه الكثير من العامة أقترح على مشايخنا الكرام ما يأتي:

أن يُناصح ويُدعى ويُحبب لطريقة مشايخنا الكبار ومنهج السلف.

وأقترح أن يُدعم فهو الآن في حرب شعواء في تويتر واليوتيوب مع أهل الأهواء والبدع كالإخوان المفلسين والتبليغ وغيرهم…” إلى آخر ما كتب.

قلتُ:

(يحبب لطريقة مشايخنا الكبار ومنهج السلف) سبحان الله، هل ينقصُ كبار مشايخنا الأسلوب المحبّب فيأتي طلاب العلم لتحبيبه أو تليينه ؟!

ومنهج السلف الصالح هو الإسلام الصحيح، وليس من يزعمُ الإسلام وهو بريء منه كالرافضة والصّوفية والخوارج…
فالإسلام واضحٌ وهو خيرٌ وسعادة لمن اهتدى إليه وتمسك به.

أمّا (اقتراحُ الدّعم) لهذا المخلط، فيهِ تأييدٌ لمنهجه ومحبّة له.

فليس كلّ من تكلم في مبتدعٍ أصبحَ من شيوخ الإسلام!
ولاتنسى أخي: “صدَقكَ وهو كذوب”(٢).

وكتبه غازي العرماني
في ٨ جمادى الأول، ١٤٣٧

_____
(١) مجموعة الرّدود على أهل البدع
(٢) حديث قصة أبي هريرة مع الشيطان