هلْ تتبعُ الجنازة التي فيها منكرات ؟

قال ابن القيم رحمه الله:

“نصّ الامام أحمد على أن الرّجلَ إذا شهد الجنازة فرأى فيها منكرًا لا يقدر على إزالته أنه لا يرجع.

ونصّ على أنه إذا دُعي إلى وليمة عُرسٍ فرأى فيها منكرًا لايقدر على إزالته أنه يرجع.

فسألتُ شيخنا (ابن تيمية) عن الفرق فقال: لأنّ الحقّ في الجنازة للميت فلا يترك حقهُ لما فعلهُ الحيّ من المنكر، والحق في الوليمةِ لصاحبِ البيت فإذا أتى فيها بالمنكر فقد أسقط حقهُ منَ الإجابة.” اهـ.

(إعلام الموقعين
مجلد٤، ص٢٠٩)

قلتُ:
انظر كلامَ هؤلاء الائمة
ثمّ انظر كلام الرسولِ صلى الله عليه وسلم،
فقد روى ابن ماجة في سُننهِ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:

“نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة معها رنة.”
(صححه الألباني رحمه الله)،

وقلْ: إذا صحّ الحديث فهوَ مذهبي.

وكتبهُ غازي العرماني
1 جمادى الأول 1437