وُجوب التفريق بين الإمام محمد الأمين الشنقيطي وعامّة أهلِ شنقيط

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمدُ لله،
والصّلاة والسّلام على رسول الله،
وبعد،

هذا الإمام محمد الأمين الشنقيطي من أئمة التفسير، سلفي، أتى من شنقيط وكان عالمًا بالنحو والمنطق واللغة والفقه، لكن فيه لوْثة صوفيّة وتعطيل، فاستفادَ منْ عُلماءِ المملكة ونظفت عقيدتهُ وسلِمت منَ الشبهات..
ولعلهُ الوحيد الذي عُرف بسلامة المُعتقد  وحُسن المنهج؛ وحتى أولادهُ فيهم لوثة -كما نقل لي أهل العلم عنهم- ومحمد المختار الشنقيطي الواعظ لايخلو من تصوّف في ذاتهِ وفي دعوةٍ إليه.
لهذا أتى تحذيرُ علماء السنةِ منهُ مع إخوانيّتِه الواضحة…
ولقد اطلعتُ على كتابٍ -وهو مجلدٌ ضخمٌ، أكثر من سبعمئة صفحة- يتحدّث عن علماء شنقيط في دولة موريتانيا، فرأيتهُ يُقرّرُ التعطيلَ لأسماء الله وصفاتهِ.
وهذا عامّة ماعليهِ أهلُ شنقيط، وأمّا التصوّف فهذا أمر جليّ واضحٌ مشهورٌ عندهم نسأل الله السلامة والعافية.

وكتبهُ غازي العرماني
25 ربيع الثاني،1437