أخطأ من يعتبرُ مجازر الرّوافض ردّة فعلٍ لما يقوم به الخوارج

الحمدُ لله ربّ العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف المُرسلين،
وبعد،

فقد وصلتني هذه الرسالة:

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني ان مايجري لاخواننا السنه في العراق من قتل وتشريد هذا بسبب الدواعش يقتلون ويفجرون بيوت الشيعه ويفجرون معابدهم ويقطعون رؤوس ابنائهم ويقتلونهم قتل  جماعي كما حدث في قاعده  سبايكر ومن المؤكد ان قلوب الشيعه بعد هذه الاقعال تكون مشحونه على كل سني لان بالفتنه لاتستطيع ان تميز وخصوصا يوجد منهم ناس حاقده على اهل السنه وكلنا نعرف ان الدواعش موجودين  بمناطق السنه ويختبئون بينهم ومنهم ايضا من ابناء السنه من الدواعش… فسبحان الله كل افعال الخوارج شر على المسلمين.”

فكان الردّ على هذه الرسالة :

فعلُ الرّافضة في أهل الإسلام ليس مُستغربا، ويُخطئ من يقول أنّ فعلهم هذا هو عبارة عن ردّة فعل لداعش الخارجيّة وذلك لأمور منها :

أوّلا :
أنّ الرافضة تعلم يقينا البَوْنَ الشاسع بين أهل الإسلام الصحيح  (أهل السنة والجماعة، أتباع السلف الصالح) وبين الخوارج بما فيها داعش والقاعدة.

ثانيا :
أن الرافضة هم من أنشأ داعش وساعدها وموّلها.

ثالثا :
أن داعش تترك الرافضة وشأنهم، واتجاهها نحو أهل الإسلام تقتيلا واستحلالا لدمائهم وتمثيلا واغتصابا للاعراض وانتهاكا للحقوق وسرقة للأموال وتشريدا من بلادهم.

رابعا :
أن الجماعات التكفيرية كداعش والقاعدة وغيرهما، هي نتاج لمشروع مجوسي رافضي لتصدير الثورة وزعزعة الأمن في بلاد المسلمين، بمباركةٍ ومشاركة من الأصل الفاسد الإخوان المفلسين.

خامسا :
من معتقد الرافضة -وهذا يُدرّس في مدارسهم، ويُربّون أبناءهم على ذلك- قتل المسلمين واستحلال دمائهم، ويرون ذلك قربة يتقربون بها إلى معبودهم وآلهتهم، وبهذا القتل يُصدرون صكوك غفران لمن قتل مسلما.

وكتبه الشيخ غازي العرماني
الخميس 11 ربيع الثاني1437