في الأحداث يتبيّن صاحبُ الإحداث

سبحان الله،

“في الأحداث يتبين صاحب الإحداث”.

تعيين الشيخ السلفي هاني بن بريك في هذا المنصب المبارك عليه إن شاء الله (بعد رفضه له وإجباره عليه من قبل ولي أمره، واستشارته لكبار علماء السنة في هذا الأمر وتوجيههم له بقبوله خدمة لنشر الدعوة السلفية -وهي الإسلام الصحيح-.)، نعتبره نصرًا لأهل السنة والجماعة أتباع السلف الصّالح…

وكما أحزنني إقالة بعض المشايخ السّلفيين من مناصبهم -وهذا أمر راجعٌ لوليّ الأمر بناءً على مصلحة يراها-، سرّني وسرّ كلّ مسلم تعيين الشيخ هاني لأننا نعلم سلامة منهجهِ وحُسن معتقدهِ ولم نرى مَن جرّحهُ مِن علمائنا الثقات المُعتبر جرحهم، بل نرى منهم له التعديل والتزكية والثناء عليه.

وقد ساءني ما نُشر من طعنٍ مُبطن لاخينا هاني ممّن يدّعي طلب العلم ويدعو إلى السنة…
يُقابلها تساهلهُ مع أعداء الإسلام الرافضة الحوثية فلا جهاد يراهُ ضدّهم، بل يؤيد مقولة أنهم إخوانهُ بناءً على وثيقة “إمامهم”، فهل التثبيط عن الجهاد أكرهَ عليه ؟

هل وصفهم للجهاد الذي تقوم به دولُ الإسلام ضدّ الرّافضة في اليمن بالتخريب ومصيره إلى جهنم  أكرهوا عليه ؟

هل مساعدة الرّافضة بفتاواهم المخذلة للمسلمين أجبروا عليها  ؟

هل وقوفهم ضدّ ولي الأمر الشرعي في اليمن أكرهوا عليه؟

وهل عملهم هذا وفق السنة ؟

هل أجبر طالب العلم الصّغير الطعن في كبار علماء السّنة الذين أخذ العلم عنهم وتتلمذ على أيديهم ؟
هل هذا حقهم عليه؟

استفهامات ليس لها جواب !

وآخرها:
أساءهم تعيينُ الشيخ هاني…

ثم نقول لهم -هداهم الله- لماذا هذا الوقوف السّئ من طلاب العلم السلفي ؟

لماذا محاولة التفريق الصف الإسلامي ؟

لماذا يعينون الرافضة على إخوانهم وهم أعداء الله ؟

هل طلبهم للعلم عرفهم بخطئهم وسوء طريقهم وطريقتهم؟

أين العلم بالكتاب والسنة؟

أين منهج السلف الصالح الذي يدعونه؟
بل أين عقولهم التي تجعلُ العاميّ يميز بين ماينفعه أو يضره؟

هب أنني اختلفت مع  فلان من طلاب العلم…
وهب أنه أخطأ، فهل يُجيز لهم ذلك أن يعصُوا الله فيه ؟
ويخالفون شرع ربهم ؟
ويقفون  مع الرافضة -أعداء الله- ضدّ إخوانهم المسلمين…
مالكم كيف تحكمون؟

إنّ المتمعّن يرى الهوى قائدا ودليلا لهم…
هدانا الله وإياهم إلى الإسلام والسنة.

وكتبه غازي العرماني،
3 ربيع الثاني 1437