سؤال من أحد الإخوة في العراق

ورد سؤال من أحد الإخوة في العراق، ما نصّه:

أنا كنت أدرس عند أحد المشايخ في العراق وظاهر عقيدته سلفية ولما حصلت أحداث تنظيم داعش أصبح معهم هو وأولاده وتركته قبل أن ينظم للتنظيم فهل علي شيء من هذا ؟
علما أنني كلما أسأله عن تنظيم داعش قبل أن ينظم إلى التنظيم  يقول لي لا تدخل معهم!
فسبحان مقلب القلوب وأنا لا أعلم حاله فهل علي أثم ؟
وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله،
والحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،

ما دُمت على نهجٍ ومعتقدٍ سلفي فلا يضرّك ضلالهُ.

فكم من شيخ سلفي تلامذتهُ إخوانية لم يتبعوه،
وكم من شيخ سلفي مشايخه إخوانية لم يتبعهم.

ولنا في نوح وإبراهيم عليهما السلام عبرة.