الردّ على صالح المغامسي في أحد طوامّه يحرّم ما أحلّ الله

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله ربّ العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف المُرسلين،
وبعد،

فقد وردَ سؤال سائل يسأل عن قول المغامسي في تحريم أكل لحمِ الضبع، فكان الجواب :

بالنسبة للمتحدّث بالمقطع هو صالح بن عواد المغامسي،

لا يُعرف بطلب العلم أساسا وليس من العلماء والمشايخ، أهل السنة والجماعة، أتباع السّلف الصالح.

بل هذا من دُعاة الصوفيّة، فأحذرُ الشباب من النقل عنه أو الإستماع إليه، وهو أمثالهُ سببٌ لانتشار فكر الخوارج التكفيري واستحلال دماءِ المسلمين والخروج على ولاة الأمر، ومن أسباب ظهور الفرق الضالة كجماعة التبليغ والإخوانيّة وفروعها الدّموية كالقاعدة وداعش.

والأمر الآخر :

وإنّ حِلّ أكل لحم الضبع ثبتَ في السّنة النبوية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه سُئل عنه أهو صيد؟
قال : نعم.
قال : أكلها؟
قال : نعم
وهذا قول الصحابة رضي الله عنهم.
وذكر الشافعي -رحمه الله- أنه كان يُباع بين الصفا والمروة بلا نكير.

ومن فواقرهِ التي سمعتها منهُ شخصيّا أنه يُثني على قصيدة البُردة الشركيّة مقروناً بالثناء على صاحبها، وفيها الشرك الأكبر!
ولكبار عُلمائنا ردّ على شطحاتٍ أخرٍ صدرت منهُ.
ولشيخنا العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- تحذيرٌ منه ومن مسلكهِ الخطير.

كتبه: غازي بن عوض العرماني
في ٢١ ذو الحجة ١٤٣٦