ردّ على كلام منقول في تويتر للإخواني ناصر العمر

ردّ على كلام منقول في تويتر للإخواني ناصر العمر

كلام الإخواني ناصر العمر  الذي نقله وهو :

“إنا لنتكلم بأناسٍ قد حطوا رحالهم بالجنة…”

في معرض كلامه وإنكاره على من يُبيّن أخطاء وعوار الجماعات الضالة ورموزها، فنقول له :

هذه المقولة لإمام من أئمة الجرح والتعديل وهو العالم المحدث الحافظ يحيى بن معين رحمه الله.

وكلامه هذا من إنصاف أهل السنة والجماعة  (أهل الإسلام الصحيح)، فمع بيان أخطاء من ضلّ عن الصراط المستقيم، أتى بهذه المقولة والتي يُفهم من منطوقها تبيينه للخوارج وغيرهم ممن زلّ في مسائل التكفير وخالف أصول السنة فيها خطأ تكفير المبتدع (من بدعته لاتخرجه من الملة)،
فأهل السنة كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- : “يحكمون بالظاهر والله يتولى السرائر”، ولا ينزلون أحدًا جنة أو نارًا  ولا يُخلدونه فيها أو يجعلونه في منزلة بين المنزلتين، بل يحكمون على قول القائل أو فعله إذا خالف الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة مع عدلهم في إيضاح اختلاف درجات الخطأ وطبقات المبتدعة ومدى بعدهم وقربهم إلى الصواب ؛ وهذه الكلمة تبين منزلة علماء السنة وخوفهم من النفاق وتظهر عدلهم في الأحكام وصدقهم في الأخبار خلافا للخوارج ومن نحى نحوهم وسار على طريقتهم من معتزلة وإخوانية وحدادية وأحكامهم القاسية التي طبقوها على أنفسهم لعلموا أنها غلّ واصر وعذاب لايطاق، فنتج عن تفلتهم من أهوائهم المتشددة المتشنجة تفلتهم من شرع الله تعالى فيبين أمامك ويظهر حديث الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم  (يمرقون من الاسلام)، فلاتعجب حينئذ من ثمارهم السيّئة من ليبرالية وعلمانية…

وهو بهذا الكلام يريد هدم الإسلام وردّ أصول الشرع الحنيف والتي منها الردّ على المخالف في نقله هذا ولا شكّ أنه نقلٌ غير موفق لأنّه يهدم أصول حزبهِ لوتمعنه لكن هذه عادة الإخوانيّة عدم التعقل والبصيرة في الدين.

Advertisements