الردّ على الرافضي المتستّر، الملقب ب”الكميت”

بسم الله،
والحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،

أضفت في مجموعة لعل أصحابها إخوانية، فتحدثت عن خطر الرافضة، فجاءني الرد من رافضي أدخلته الإخوانية في مجموعتهم يسمي نفسه “الكميت”

وهذه رسالته التي ملأها كذبا وفجورا:

قال تعالى : “فَتَبَيَّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين” صدق الله العلي العظيم ..
عامة الناس هم تبع للإعلام الموجّه دون أن يتبينوا ويتثبتوا مما يلقيه هذا الإعلام على أسماعهم !! والله جل وعلا بشر عباده بقوله جل من قائل : “وبَشِّرْ عَبِادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَه” .. وهذه هي سمة الإنسان العاقل والفطن والمستقل الذي يربأ بنفسه عن التبعية والتقليد الأعمى : “قُلْ هاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِين” والقرآن يُؤدبنا في معرض تبادل الآراء والنظريات عن طريق المناقشة والجدال فيقول : “وجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَن” ويقول على لسان حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله : “وإنَّا أوْ إيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أوْ فِي ضَلالٍ مُبِين” فنجده جل وعلا يوصي رسوله بأن يفترض أنه – حاشاه وحاشى تعاليمه – هو الذي في الضلال المبين !! وهذه هي الطريقة العقلانية الوحيدة لمن أراد الحق وسعى له .. أما من يفترضون مسبقاً أنهم عباد الله الأخيار وشعبه المختار كما هي عقيدة اليهود مثلاً فهم ليسوا على استعداد للأخذ والرد مع أي أحد كان مهما كان لديه من بينة وبرهان !! لقد أثار بعض الأعضاء هنا هذه الثقافة الهرمة التي عفي عليها الزمن بأساليب طائفية مقيتة وكأنه هو خليفة الله المختار الذي خَوَّله بتصنيف الناس إلى مجوس وروافض هم كل ما عداه وإلى موحدين ومؤمنين الذين هم ليسوا إلا هو ومن معه !! ولقد نسي أن الإمام الشافعي رحمه الله كان يقول :

يَا رَكِباً قِفْ بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنَى = واهْتُفْ بِسَاكِنِ خِيفِهَا والنَّاهِضِ

سَحَراً إذَا فَاضَ الْحَجِيجُ إلَى مِنَى = فَيْضاً كَمُلْتَطِمِ الْفُرَاتِ الْفَائِضِ

إنْ كَانَ رَفْضاً حُبّ آلِ مُحَمَّدٍ = فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ أنِّي رَافِضِي

نعم إن حب محمد وآل محمد الذي انتشر ولا زال ينتشر في العالم  من آسيا إلى أفريقيا إلى أوربا كانتشار النار في الهشيم لهو الضمان الوحيد لكل من يدعي أنه يبحث عن التوحيد .. بقليل من التدبر والتعقل “قُلْ إنَّما أعظكم بواحدةٍ أن تَقُومُوا لله مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّة” يمكن للمرء أن يصل إلى هذه الحقيقة الناصعة كالشمس في رابعة النهار وهي أن كل المسلمين بل كل أتباع الأديان السماوية هم موحدون ومتوجهون لله الذي فطرهم يقول الشاعر الرافضي :

آمَنْتُ باللهِ فَرْداً لا شَريكَ لَهُ = فالشِّرْكُ باللهِ أَوْ إِنْكارُهُ سَفَهُ

هذا هُوَ الْحَجُّ في أَسْمى مَقاصِدِهِ = إِذْ في شَعائِرِهِ التَّوْحيدُ مُكْتَنَهُ

كُلُّ الْحَجيجِ وَأَيّاً كانَ مَذْهَبُهُمْ = مُوَحِّدُونَ وَإِنْ أَعْداؤُهُمْ كَرِهُوا

يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ أَرْضَ قِبْلَتِهِمْ = لِيَشْهَدُوا الْخَيْرَ فيها حَيْثُما اتَّجَهُوا

فلو فكَّر الإنسان العاقل بينه وبين نفسه طارحاً هذا السؤال بتجرد وشفافية : إذا كان من نسميهم الروافض من إيرانيين وعراقيين ولبنانيين وغيرهم غير موحدين فلماذا يا ترى يتجشَّمون العناء آمِّين البيت الحرام باذلين في سبيل ذلك الكثير من الأثمان المادية والمعنوية ؟ !! لماذا يحجون البيت إذا كانوا غير موحدين ؟ !! ولماذا يُسمَح لهم بالحج إذا كانوا كما ندعي في إعلامنا بأنهم هم ليسوا سوى مشركين علماً بأن الله تعالى يقول : “إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا” ؟ !!
الحق أن التوحيد الحقيقي ليس هو كما نريد أو نتمنى أو نفترض !! وإلا لكان إبليس هو سيد الموحدين لرفضه السجود لآدم !! بل إن التوحيد في حقيقته ما هو إلا الانصياع التام والكامل وبدون أدنى نقاش لأوامر الله سبحانه وتعالى حتى لو أمرنا بالسجود لغيره كما هي الحال في سجود الملائكة لآدم وسجود أسرة يوسف الصديق له ، فالله يريدنا أن نوحده ونعبده كما يريد هو وليس كما نريد نحن !!

فكان الردّ عليه بما يلي:

ارفق بنفسك أيها الكميت
وهذا اسم من اسماء شعراء الرافضة
نحن أهل السنة والجماعة اتباع السلف الصالح  أهل الإسلام الصحيح :
ارحم الناس بالخلق واعرف الناس بالحق وربنا وسع كل شئ رحمة و علما. ..
اثنين مليون مقتول في بغداد في يوم واحد بسبب الرافضة وحقدهم.
ايها الرافضة
لكم رب غير الله
ودين غير الإسلام
ونبي غير محمد صلى الله عليه وسلم.
تلعنون الملائكة عليهم السلام  والصحابة رضي الله عنهم
وتسبون القرآن الكريم وتزعمون نقصه وتحريفه وان عندكم مصاحف أخرى
تستحلون دماء أهل الإسلام
وان قتلهم يدخلكم الجنة بصك خرافي. ..
وتتحيلون عليهم لقتلهم و كبتهم
أيديكم الوسخة القدرة ملطخة بدماء الأبرياء من أهل الإسلام الصحيح
في كل عصر
ومصر
في لبنان والعراق وسوريا واليمن. ..
ثم تأتي وتقول الطائفية والطائفية. ..
.وإذا حكمتم حكمتم بالظلم واذا بطشتم بطشتم جبارين. ..
استحللتم اللواط بينكم فقال قائلكم: (وجائز نكاح الامرد)
فهل أبقيتم شابا منكم لم يهتك عرضه..؟ وأبحتم الزنى بنكاح المتعة…
فأين العرض الشريف بين نسائكم ؟

وهذا ذنب عجل لكم بسبب قدحكم بالطاهرة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكذبتم خبر الله بطهارتها وبرائتها من الدّنس وهي بنت الصديق رضي الله عنه الذي لم يسلم منكم، فلعنه واجب عندكم ليلا ونهارا عقيدة تفطمون عليها أطفالكم وتغذون بها جراءكم…

فأين التسامح؟ وأين الجيرة ؟ وأين الدّم الذي تتشدقون به ؟ قتلتم بالحرم ثلاثين ألفا من أهل الإسلام
لم تراعوا حرمة دمائهم
ولاحرمة شرف البقعة وطهارة الكعبة والحرم
وفي الحج من الأشهر الحرم ورميتم جثثهم في بئر زمزم !

فالطاهر لايضمه الا مكان طاهر، وأخذتم الحجر الاسود و ذهبتم به.
فرجع ورجع دين الإسلام قويا عزيزا.

لكم في كل زمن
و في كل مكان
سيف مصلت على أهل الإسلام الصحيح،
في مصر والمغرب وفي كل مكان…
ثم تزعمون وتّدعون أنكم ظلمتم من أهل الإسلام…
خيانتكم لأهله مع السيخ والهندوس والنصارى واليهود مدونة مؤرخة…
وتّدعون الإسلام والاسلام بريءٌ منكم..

ارجعوا إلى دين الله،
ارجعوا إلى الإسلام،
فالله حافظ دينه ومُعلي كلمته وناصر حزبه ولوكره الكافرون.

كتبه : غازي بن عوض العرماني
11 ذو الحجة 1436

Advertisements

ردّ على كلام منقول في تويتر للإخواني ناصر العمر

ردّ على كلام منقول في تويتر للإخواني ناصر العمر

كلام الإخواني ناصر العمر  الذي نقله وهو :

“إنا لنتكلم بأناسٍ قد حطوا رحالهم بالجنة…”

في معرض كلامه وإنكاره على من يُبيّن أخطاء وعوار الجماعات الضالة ورموزها، فنقول له :

هذه المقولة لإمام من أئمة الجرح والتعديل وهو العالم المحدث الحافظ يحيى بن معين رحمه الله.

وكلامه هذا من إنصاف أهل السنة والجماعة  (أهل الإسلام الصحيح)، فمع بيان أخطاء من ضلّ عن الصراط المستقيم، أتى بهذه المقولة والتي يُفهم من منطوقها تبيينه للخوارج وغيرهم ممن زلّ في مسائل التكفير وخالف أصول السنة فيها خطأ تكفير المبتدع (من بدعته لاتخرجه من الملة)،
فأهل السنة كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- : “يحكمون بالظاهر والله يتولى السرائر”، ولا ينزلون أحدًا جنة أو نارًا  ولا يُخلدونه فيها أو يجعلونه في منزلة بين المنزلتين، بل يحكمون على قول القائل أو فعله إذا خالف الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة مع عدلهم في إيضاح اختلاف درجات الخطأ وطبقات المبتدعة ومدى بعدهم وقربهم إلى الصواب ؛ وهذه الكلمة تبين منزلة علماء السنة وخوفهم من النفاق وتظهر عدلهم في الأحكام وصدقهم في الأخبار خلافا للخوارج ومن نحى نحوهم وسار على طريقتهم من معتزلة وإخوانية وحدادية وأحكامهم القاسية التي طبقوها على أنفسهم لعلموا أنها غلّ واصر وعذاب لايطاق، فنتج عن تفلتهم من أهوائهم المتشددة المتشنجة تفلتهم من شرع الله تعالى فيبين أمامك ويظهر حديث الذي لاينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم  (يمرقون من الاسلام)، فلاتعجب حينئذ من ثمارهم السيّئة من ليبرالية وعلمانية…

وهو بهذا الكلام يريد هدم الإسلام وردّ أصول الشرع الحنيف والتي منها الردّ على المخالف في نقله هذا ولا شكّ أنه نقلٌ غير موفق لأنّه يهدم أصول حزبهِ لوتمعنه لكن هذه عادة الإخوانيّة عدم التعقل والبصيرة في الدين.

حكم التصويت في الجامعات لعضويّة المجلس الطلابي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

ما حكم التصويت في الجامعات لعضويّة المجلس الطلابي والتصويت بشكل عام؟

الجواب:

التصويت له مفاسد منها :

أولا :
أن فيه تشبها بالملل الكافرة، فقد جرى توريده منهم على يد أتباعهم من علمانية واخوانية.

ثانيا :
يجرّ إلى التحزب والفرقة وإيغار الصّدور بين المصوّت لهم فينتج عنه بيع الأصوات وشراءها.

ثالثا :
من ثمراته السيّئة اختيار أهل الشرّ والفساد من مبتدعة و مِلل كافرة  واختيار النساء لتولي الأمر على الرّجال مع مايحصل من اختلاط محرم يجلب سخط الله ومقته.

رابعا :
من لوازمه تحالف المسلم مع الكافر والمبتدع والمرأة ولاينفع ولايشفع للحزب الآخر إسلامه لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة وأصبح الهدف أمرا دنيويا.

خامسا :
في التصويت يبعد الأخيار والاكفاء لأن الاختيار لصاحب المال الوفير.

سادسا:
أنها طريقة مُحدثة لم نجد لها اصلا في الكتاب أو السنة أو إثارة علم عن سلفنا الصالح، ونرى علماء السنة يميلون إلى كراهة هذه الطريقة لمنشأها وثمرتها الحنظل في بلاد المسلمين.

سابعا :
تحقق عدم نفعها للصالح العام فهي وسيلة يسعى من خلالها إلى مسح وإزالة الطريقة الشرعية الإسلامية وهي استشارة أهل العلم الشرعي وأهل الاختصاص من كل فنّ.

صُور أجرة من يذبح وينحر ويسلخ الأضحية

بسم الله،
والحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد،

أجرة من يذبح وينحر ويسلخ الأضحية لها أحوال :

الأولى :
أن تعطيه أجرته قيمة فقط.

ثانيا :
أن تعطيه الاجر المتفق عليه بينكما وتهبهُ جزء من الأضحية صدقة أو هدية.

ثالثا :
أن تعطيه أجرته من الأضحية.

رابعا :
أن يقوم الذابح بهذا العمل تبرعا وطلبا لما عند الله من أجر وثواب.

فالحالة الأولى : جائزة ويجب إعطاؤه ما اتفق عليه من أجر.

والثانية : كالاولى وأفضل لما فيها من زيادة أجر وثواب، وهو تبرع صاحب الاضحية لهذا المحتاج.

الحالة الثالثة: محرّمة لما فيها من إنقاص أجر المضحي ولو قلنا أنّ قيمة عمل هذا الذابح فيها أجر وجزء من القيام بأداء هذه الشعيرة، لكن أخلّ بها لعدم التقرب بنسكهِ إلى الله تقربا كاملا يخالف أصل هذه العبادة.

الحالة الرابعة: جائزة ومأجور هذا الذابح  وإن كان الاولى إعطاء الذابح أجرة ذبحهِ لزيادة التقرب إلى الله بهذه العبادة العظيمة.

كتبه غازي بن عوض العرماني.
١٩ ذي القعدة ١٤٣٦

الجرح والتعديل والردّ على المخالف، ميزة امتازت بها أمة محمد

الجرح والتعديل والردّ على المخالف وبيان حال أهل الأهواء والبدع، ميزة امتازت بها أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهذه فيه تصديق لقوله -صلى الله عليه وسلم- :
“إن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة. قيل: من هي يارسول الله. قال : ما أنا عليه وأصحابي”.
وفي رواية : “الجماعة.”، وهم سلفنا الصالح.
وتصديق لما جاء في حديث الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- :
(يحمل هذا العلم من كل خلف “عُدوله” ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين).
وهؤلاء هم الطائفة الناجية المنصورة التي عناها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقوله:
“لا تزال طائفة من أمتي منصورة لايضرها من خذلها ولامن خالفها حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك.” الحديث.
وفيهم أتى قوله -صلى الله عليه وسلم- :
“يبعث الله لهذه الأمة من يجدّد لها ما اندرس من الدين…بنحوه أو مثله.”

فالكلام في أهل البدع بيان وإظهار لفسادهم لئلا يتبعهم أهل الجهل  بضلالتهم، وفي هذا بيان سبيل الله الحق من سُبلهم الضالة الظالمة وإبراء للذمّة ومعذرة إلى ربّهم.
وقد ظنه من جهل الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة من الغيبة!
فجهل بالعلم، وقال بالجهل، وخالف الوحي، فمن هذه حاله فجهلهُ جهل مركب وليس جهلا بسيطا.

ألم يقرأ {وجاهدهم به جهادًا كبيرًا} ؟

فهو أعظم الجهاد لان أصحاب هذا الجهاد يحافظون على رأس مال الإسلام ومن داخله من المنافقين.

وجهاد الكفار فيه طلب للربح ومن خارج أهل الإسلام، ولأن أهل الكفر يعرفهم العوام وأما هؤلاء فأهل شبه يُضلون بها العوام، ولايقوم لهم الا خواصّ علماء السنة في حمل لواء هذا الأصل العظيم من اصول الإسلام.

 

وكتبه غازي بن عوض العرماني

17 ذو القعدة، 1436