الإخوانية (العريفي والعوده والمغامسي و حمود العمري و…) يطالبون ب “فك الأسرى” !

الإخوانية (العريفي والعوده والمغامسي و حمود العمري و…)
يطالبون ب “فك الأسرى” !

ولنا مع هذه العبارة وقفات :

• الأولى :
تتضمن هذه العبارة أن هناك حرب بين مسلمين وكافرين ومن نتيجة هذه الحرب أصبح هنا  (أسرى)،
فلعل هؤلاء الإخوانية  يعينون لنا الجهة الكافرة بزعمهم.

• ثانيا :
هذه مسألة من اختصاص ولي الأمر أو من ينيبه من القضاة فلما يقحمون أنفسهم في أمر لاناقة لهم فيه ولاجمل.

أم تعليمات الحزب الإخواني (السياسية) تأبى إلا دسّ الأنف والدخول في دهاليز (السياسة) تحت مسمى  “فك الاسير” ؟

• ثالثا  :
علاقة (المفتي الإخواني) و (تشريعه الثوري التكفيري الخارجي) تظهر واضحة في هذه المسألة ف(لا انفكاك) مع  الجهة (التنفيذية) (الاسرى) كما يفترون،
فالعلاقة وثيقة ف”الجهتان” تؤدي الدور المنوط بها وتطبيق (سياسة الحزب) بحذافيرها… حسب (الفقه الحركي) للجماعة.

• رابعا  :
تكتمل الصورة في محاولة إشغال الرأي العام بمحاولة  (إطلاق سراح القتلة) بعد تأليب أهاليهم على ولي الامر واخراجهم في مجموعة صغيرة أمام عدسة أحد المنضوين للفكر الخارجي ليظهروا أمام (الرأي العام) بوُجود مظاهرات عارمة صاخبة وهم يعلمون أنهم يكذبون على أنفسهم…
فكيف يصدقك غيرك وعنده اليقين بضلالك وانحرافك ؟

• خامسا :
يترتب على هذه المسألة

أ- رد حكم الله في وجوب القصاص واستيفاؤه من اهل الجرائم الذين قاموا بإزهاق ارواح المسلمين ظلما والذين يسمونهم -بغير اسمهم- أسرى  وعدم رضاهم بحكم الله.
فيتبين لك كذب دعواهم (تطبيق الشريعة)

ب- معارضة الحاكم في تنفيذ شرع الله والطعن فيه والخروج عليه ومحاولة زعزعة الأمن واحداث فوضى..
وهذا امر ليس في صالحهم عند التحقيق فالمتضرر يدخلون في معناه دخولا أوليا..
لوكانوا يعلمون..