مُصطلح “غلاة الطاعة” من شُبهِ الخوارج

• غلاة الطاعة

هذه شبهة أوردها الخوارج لتمييع أصل السمع والطاعة لولاة الامر وهو أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة وهو اصل مبني على الكتاب والسنة واجماع سلف الامة في السمع والطاعة بالمعروف لولاة الامر وان كان ظالما فاجرا، لما في السمع والطاعة من الاجر العظيم والخير العميم مايقر به عين كل عاقل من عوام المسلمين فكيف بالعلماء وطلاب العلم !؟

وفي هذا الاصل (اي السمع والطاعة لولاة الامر بالمعروف) السمع والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
فالله سبحانه وتعالى هو من امر بذلك وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم وفي ضوئهما انعقد إجماع أمة الاسلام على هذا الاصل العظيم من أصول الإسلام ومبانيه العظام

ومن ثمرات هذا الاصل الطيب
إخماد نار الفتن والذود عن الاسلام واهله بنشر الامن والامان في البلاد وتأمين السبل و حماية الاموال والاعراض.
وولاة الامر كما ورد في السنة جنة يقاتل من ورائهم ويتقى بهم…

وقائل هذا الكلام الفاسد وهو (غلاة الطاعة) أراد تنفير الناس عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واراد الفتن والشرور والقتل بأمة محمد صلى الله عليه وسلم وليحصل على مااراده من فتن وملاحم يفقد فيها الامن وتستحل فيهاقتل الانفس وانتهاك الاعراض ونهب الاموال ويصبح الناس فوضى لاسراة لهم…
بناء على اصله الذي وضعه وهو الخروج على ولي الامر و هذا الخروج من أعظم اصول دينه،

فالرافضة من أصول مذهبهم الخبيث (الامامة ) ويريدون بها عدم السمع والطاعة الا للامام المعصوم المنتظر وهو عندهم معصوم معبود من دون الله.
والمعتزلة من اعظم اصولهم الخمسة المكذوبة المفتراة المخالفة للكتاب والسنة والتي بها صاروا شذاذا مستحلين للدماء بغير حق
هو (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)
وأرادوا به الخروج على ولاة الامر.
ومن الخوارج:

الإباضية
والاخوان المفلسين جعلوا واقعهم ودينهم واصل مذهبهم هو السياسة واكثار الحديث بها من غير علم ولاسياسة شرعية بل الهوى واستحلال الدماء والخروج على ولاة الامر فلذا جعلوا من يخالف مذهبهم الباطل الضال من (غلاة الطاعة) ليفسدوا على الجهال دنياهم وليضلوا امة محمد صلى الله عليه وسلم بهذه العبارة …وهي مقولة كاسدة فاسدة…
كل من له اطلاع على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونهج سلفنا الصالح عرفوا فسادها…
و من اطلع على الواقع من عوام المسلمين علم بعدهؤلاء الاخوانية عن الحق وبان له جهل أدعياء (فقه الواقع)
وهوفقه مقالات الصحف وتحليلات الفضائيات الكاذبة المضللة فبئس الفقه وأهله…

• ملاحظة:

كتبت هذه الرسالة المختصرة بعد استماعي لبعضهم ممن ينسب نفسه للسلفية وهو يسلك مسلكا حداديا خبيثا يقول نعم نحن غلاة الطاعة… واعترافه وإقراره بهذه العبارة غير صحيح لماذكرناه.

وكتبه غازي بن عِوَض مبارك العرمـاني