تسمية الشيعة ب”الرافضة” أولى وأصوب

بسم الله الرحمن الرحيم،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،

وبعد،

الصواب أن يُطلق على  الشيعة الإمامية الإثنى عشرية الباطنية (رافضة)، وذلك للأمور التالية:

أولا :

معاملة للرافضة بنقيض قصدهم، فهم يرون محبة هذا الإسم بدعواهم الباطلة حب آل البيت، وممن يزعمون محبته الخليفة الراشد علي بن أبي طالب والحسن والحسين -رضي الله عنهم- وبقية أفراد أسرته وهذه دعوى يُكذبهم فيها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في زمنه حيث عبدوه من دون الله فأمر بإحراقهم، ويُكذب دعواهم كذلك كرههم للإسلام وأهله، والذي من أئمته علي بن أبي طالب وأبنائه -رضي الله عنهم- من بعده.

ثانيا : مراعاة لمعنى اللفظين (شيعة ورافضة) فالشيعة تٱتي بمعنى القرابة {هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ}،

وتٱتي بمعنى الدّين {وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} و {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ}، وإن كان إتيان لفظ الشيعة على جهة الذمّ كقوله تعالى {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً} و {وجعل أهلها شيعًا} والمعنى في الآيتين أي فرّق.

ومعنى موافقتهم لمسمّاهم المستحق لهم شرعا وهو الّرفض أو الرافضة :

أنهم رفضوا الكتاب والسنة، ورفضوا محبة عموم الصحابة -رضي الله عنهم- وبارزوا الله ببغضهم مع رفضهم لألوهية الله فعبدوا عبادا مثلهم، وقالوا بنقص القرآن وتحريفه وإتيانهم بمصاحف أخر كمثل مصحف مسيلمة الكذاب، بل زادوا عليه افتراء وكذبا.

ثالثا :

أن علماء السنة يغلبون تسميتهم الرافضة في ردودهم عليهم، ومن علماء السنة من ينكر على من يسميهم الشيعة ويرى أن الإسم الحقيقي لهم هو الرافضة؛ وهذا كلام الشيخ حماد الانصاري رحمه الله.

Advertisements