الردّ على خالد المرضي الغامدي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.

فقد أطلعني فضيلة الشيخ ………………. على كتاب: [شرح نواقض الإسلام]
لمؤلفه: خالد بن علي المرضي الغامدي.

وقد تضمن هذا الكتاب الفواقر والمهلكات المضلات التالية:

☜أولاً:
تأصيله للمنهج الخارجي وتقريره وتقعيده له وبث ذلك من خلال دروسه بين طلاب العلم وتعميمه هذا الفكر الضال في كتبه ورسائله.

☜ثانيًا :
مخالفته لمعتقد أهل السنة والجماعة في مسألة “تكفير المعين” وفي مسألة “تقسيمهم للكفر إلى عملي واعتقادي وتكفيره لحكام المسلمين” وانهم اعوان للحملة الصليبية ضد مايسميهم مجاهدين وهم خوارج القاعدة وداعش.

☜ثالثًا :
تكفيره لعلماء السنة وطعنه فيهم ونبزهم بغلاة “المرجئة” لعدم موافقتهم لمذهبه الخارجي المبني على تكفير المسلمين علماء وحكام وأئمة السنة الذين طعن فيهم هم :

  1. شيخ الإسلام ابن تيميه -رحمه الله تعالى- وأنه أخطأ في نقله لمنهج السلف في العقيده وتقريره له.
  2. الإمام الشيخ محمد ناصر الدين الالباني -رحمه الله- ووصفه بإنه من غلاة المرجئة.
  3. الإمام الشيخ  مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-.
  4. الإمام الشيخ  محمد بن امان الجامي -رحمه الله-.
  5. إمام الجرح والتعديل في هذا العصر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-.
  6. العلاَّمة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- والذي وصفه بـ(أكبر أدعياء السلفية) و (رأس الجامية).
  7. العلاَّمة الشيخ أحمد النجمي -رحمه الله تعالى-.
  8. العلاَّمة الشيخ زيد بن محمد المدخلي -رحمه الله-.
  9. العلاَّمة الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله-.
  10. و(كثيرًا من آل الشيخ) وأن جميع هؤلاء الأئمة (أنكروا فريضة الجهاد)

وعندهم (بدعة في الامامة) ويعني بها أصلا من أصول الاسلام وهو السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف
و(بدعة الولاية) وهي المعنية بمحبة أهل السنة والجماعة وموالاتهم وبغض أهل الأهواء والبدع وأهل الملل الكافرة.

وقد ثبت لدينا ما صدر عن لجنة المناصحة بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية رسالة تضمنت بيان حال هذا الرجل وسوء معتقده وفكره الضال الذي نشره في مجموعة من كتبه وهذا نص رسالة لجنة المناصحة:

بسم الله الرحمن الرحيم
تحذير من كتاب (كشف الشبهات) لمؤلفه خالد المرضي الغامدي
كتاب كشف الشبهات لخالد بن علي المرضي الغامدي ، الذي نشرته دار اطلس الخضراء في الرياض سنة ١٤٣٦هـ ، والذي يباع في مكتبات المملكة ، قد جمع فيه :

  • شبهات التكفريين التي يحتجون بها على تكفيرهم لهذه الدولة المباركة ،
  • ونصر تلك الشبهات الواهيه *  ودافع عنها بكل جهده
  • وملأ الكتاب بالاغاليط والتلبيس على الحق ،
  • وقد سلك في كتابه مسلكا في غايه الغلو والتطرف ،
  • وزعم في مقدمة الكتاب انه كتاب في كشف شبهات المشركين ، والمجادلين عن المرتدين ،
  • وقرر في هذا الكتاب ما يقرره التكفيريون من التكفير بمطلق الموالاة للكفار ،
  • وشن حملة شعواء على من يحتج بحديث حاطب رضي الله عنه في عدم التكفير بالموالاة ،
  • وشن حملة شعواء اخرى على من لا يكفر من حكم بغير ما انزل الله الا بالاستحلال ،
  • بل وصل به الغلو الى الحكم بتكفير من لم يكفر الحكام الا بهذا الشرط كما في ص ١٢٢ فقد قال فيها :”تنبيه : يُكفر من يقول لا يُكفر المشرع الا اذا استحل ، فهذا يعتبر ردة ويكفر قائله بعد قيام الحجة لانه من باب الشك في كفر الكافر ، وتصحيح مذهبه ، ولا يقال فيه إنهم مرجئه فقط ” ،
  • وكذلک شن حملة شعواء على من يقول بالعذر بالجهل ، ويحجم عن تكفير الاعيان ،
  • وذكر ان الامام ابن تيميه رحمه الله أخطا في نقله عن السلف عدم تكفير اعيان الجهميه ، و انه لا يجوز متابعته على خطئه والتعصب له فيما  ذهب اليه الى آخر ما ملأ به كتابه من الجهل والمغالطات . فالواجب الحذر من هذا الكتاب والتحذير منه ، ومنع بيعه ونشره.

انتهى ماقررته لجنة المناصحة في المنطقة الشرقية
فبارك الله فيهم على مابذلوه من نصح وتحذير صدر من اناس نحسبهم مخلصين ومحبين ومناصرين للسنة ولأهل السنة من حكام وعلماء وطلاب علم وعامة .
ولعظيم خطر مابثه في ثنايا كتبه من شذوذ فكري وانحراف عقدي جرى كتابة هذه الرسالة المختصرة في التحذير منه ومن النظر في  كتبه أو النقل عنه إلا لمن اراد الرد عليه وبيان فساد معتقده مع تأكيدنا على تحريم الجلوس معه أو  الاستماع اليه كتبناها ابراء للذمة ونصحا للأمة لئلا يتبع في ضلاله .
والله اعلم

✍كتبه : غازي بن عوض العرماني
ليلة الاربعاء ٩شعبان لعام١٤٣٦هـ.
الموافق ٢٠١٥/٥/٢٧نصراني.