الإنتـصار لأهـل الحـديث

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا.

وبعد :

قرأت ما كتبه سالم الطويل في رسائله ،وما أكثرها وما أقل فائدتها ،فوجدت طعنه في علماء السنة وتطاوله عليهم وإطالة لسانهم فيهم.

ثم اطلعت على معلومات موثقة عنه تدل على فساد حاله وسوء مقاله ورأينا التثبت في ما ينقل عنه فكانت النتيجة لهذا التبين:


أ_أنه نقل موثق من كتبه رأيتها في ثنايا ردود علماء السنة عليه وما أكثر التوجيه والنصح له وما أقل استفادته من ذلك.

ب_النقل عن رابط لمقطع فيه صوته وصورته متكلمًا مخالفًا أصلاً من أصول السنة.

ج_أن النقل عنه ما قرأته في رسائله المتكررة والتي لم ينقلها البريد.
فتبين لي منها أن سالماً الطويل قد حاد عن جادة السلف وابتعد عنها في أمور منها :


●أولًا :
محاولته هدم أصل من أصول السنة وهو الرد على المخالف وهذا الهدم والنقض يأخذ صوراً شتى عند سالم 
فمن ذلك :

☜رد هذا الأصل .
☜أو تقييده بقيد باطل ليس له سلف فيه مع مخالفته لدلالة الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة .
☜أو رد هذا الأصل بقول « لا يلزمني ».

☜تعظيم العقل عنده في هذا الأصل بحيث أن قبول خبر الثقة يصادم العقل عنده وهذا مسلك خطير سلكه المتكلمة وأفضى بهم إلى مسالك مردية مهلكة .

●ثانيًا :
يرى جواز الإنكار العلني على ولاة الأمر مخالفًا السنة ومخالفًا هدي السلف الصالح ومخالفًا أصل السمع والطاعة لولاة الأمر مشابها الخوارج والإخوانية في طريقة نصح الوالي وإنكار المنكر.
وهذا الأمر ثابت عنه بالصوت والصورة وفي لقاء تلفزيوني (تلفزيون الوطني)في برنامج ( اليوم السابع ) … 
وهذا مشهور عنه.

●ثالثًا :
استدلاله بما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم في حزبية الجماعات وتفرقها وهذا باطل لأمور منها :

أ_أن هذا أبطله الرسول ﷺبقولها:”أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ،دعوها فإنها منتنة”فكيف يستدل بفعل نهى عنه الرسولﷺ ولم يقره بل أنكره.

ب_أن هذا أمر باطل مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة في حرمة التفرق إلى جماعات بل الجماعة واحدة وهي ما عليه الرسولﷺ وصحبه-رضي الله عنهم-وبذلك أتى وصفهم بالسنة{ما أنا عليه واصحابي}وفي رواية:{الجماعة}


☜من أصول أهل السنة:((ترك الخوض فيما جرى بين الصحابة-رضي الله عنهم- ومن هذا القبيل ماجرى بين هذين الصحابيين-رضي الله عنهم-فَلِمَ جعل هذا الأمر الجلل دليلاً يستدل به وكان الصمت وترك ماجرى بينهم-رضي الله عنهم-)).

☜سالم الطويل حينما يذكر الصحابة-رضي الله عنهم-لايترضى عنهم وقد تكرر منه هذا الصنيع المخالف لهدي السلف الصالح وهذا موجود في رسائله التي ليت البريد يسلم منها لخبثها وشناعتها.

ومن إتمام هذه الفائدة في بيان فساد قوله هذا ما ذكره الشيخ بدر البدر العنزي -حفظه الله-حيث قال :
سألت شيخنًا الوالد صالح اللحيدان صبيحة يوم الاثنين 3 / 1 / 1436هـ
قال أحد الدعاة في الكويت : حتى الصحابة – رضي الله عنهم – في نفوسهم حزبية واستدل بحديث ( واللانصار واللمهاجرين ) .
قال شيخنًا : هذا ضال وقوله باطل ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام ( اتركوها فإنها منتنة ) أي هذه الدعوى .
فهذا الداعية مخطئ وقوله باطل ليس بصحيح ).انتهى كلامه


●رابعًا :
تقلبه في الأحكام على الجماعات والأشخاص مع ثبوت الحكم والدليل عليهم وعدم تغير أحوالهم كثنائه على جمعية إحياء التراث بعد تحذيره منهم ،وهذا هو الهوى أعاذنا الله وإياكم منه .

●خامسًا :
إباحته لنساء المسلمين حفظ القران الكريم في أماكن وجود الجماعات الضالة وقد منع الشيخ محمد العثيمين – رحمه الله تعالى- دراسة النحو عند أهل البدع فكيف بتحفيظ القران الكريم وعلل ذلك باغترار المبتدع بنفسه واغترار الناس به علمًا أن أمر تحفيظ القران ليس وقفًا على أهل الأهواء والبدع لذا يؤخذ عليه مع ماسبق عدم توجيه الناس إلى الأماكن السليمة من الأهواء والشبهات.


●سادسًا :
تعالمه واتباعه لسياسة التجهيل والتي استخدمها ضد من خالفه ورد عليه وبين فساد منهجه تمثل في الآتي من العبارات :

أ_قال عن الشيخ محمد العنجري : لم يهبه الله علمًا ولاصبراً عليه.

ب_كثرة الجهال وضعاف العقول والأعاجم والمبتدئين.

ج_تعالمه وتمثل ذلك في رده على الشيخ محمدالعنجري حيث قال :
[كان الواجب أن يحرر مناط البحث ]

قلت:
بل الواجب عليك إذا أردت أن تكون نصيحتك واضحة لا لبس فيها.
أن يكون معناها :
واضحًا غير غامض بعيدًا عن التعمق والتكلف والتقعر بل والتشدق في أمور لاتحسنها معنى فكيف لغة، يتجلى ما أردناه ويتضح :
بسلامتها من الألفاظ الغريبة أو التي تأتي محتملة لعدة معاني هذا في تعريف اللفظ لغة مثل كلمتك (مناط البحث) فهي محتملة لعدة معان
والمناط في تعريفه عند الأصوليين :”هو العلة”


قال الشوكاني : “المناط هو العلة”
وتعبيرهم عن العلة بالمناط من باب المجاز اللغوي لأن الحكم لما علق بها كان كالشيئ المحسوس الذي تعلق بغيره.[ انتهى بتصرف وزياده من إرشاد الفحول ]
علمًا بأن تخريج المناط يختلف في تعريفه عن تحقيق المناط أو تنقيحه فهنا :

أولًا : تخريج المناط : “وهو وجود حكم شرعي منصوص عليه دون بيان العلة منه”.

ثانيًا : تحقيق المناط وهو : “وجود تحقق صحة العلة في نفسها التي ثبتت في الحكم الشرعي”.

ثالثًا : تنقيح المناط وهو : “وجود أوصاف لايمكن تعليل الحكم بها لأنها أوصاف غير مؤثرة واستبقاء الوصف المؤثر لتعليل الحكم وذلك تخليصًا لمناط الحكم مما ليس بمناط له”.

فهل سالم الطويل في قوله (مناط) أراد العلة أو تخريجها أو تحقيقها أو تنقيحها أو أراد معناها لغة.


هنا يكمن الغموض والتعمق في غير محله وكان عليه أن تكون رسالته واضحة مبينة بعيدة عن الإطلاق المعمي والإجمال الموهم ثم مرة أخرى كان عليه أن يطلب من العنجري( تحرير محل النزاع ) كعادة سائر العلماء ،خاصة إذا كان من يرد عليهم جهال أو ضعاف عقول أو أعاجم أو من المبتدئين في الطلب حسب ظنه وزعمه وتوهمه وتخيله.
ولاشك أن هذا لايتصور وجوده حقيقة واقع،لكن لعله مجرد تصور عقلي خيالي في ذهنه مع بعده عن التحقق والإمكان.

سابعًا :
الطعن المتعمد المتكرر في علماء السنة كالشيخ عبيد الجابري والشيخ ربيع-حفظهما الله تعالى-ومحاولاته المتعددة تشويه صورتهم.
وهذا تمثل في صور شتى منها :


أ_وصفهم بالتسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص .

ب_أنهم يستمعون لكلام النمامين وأهل التفريق بين أصحاب المنهج السلفي وهذا يتضمن إلغاء حكمهم لأنه بني على كلام نمام .

ج_أنهم يخالفون منهج كبار علماء السنة كالشيخ الألباني وابن باز والعثيمين-رحمهم الله تعالى-.

وسنأتي على ذكر هؤلاء الأئمة كل على حده ليتبين فساد كلامه وبعد طريقته عن منهجهم وطريقتهم:

أولًا : الإمام ابن باز-رحمه الله تعالى-
فقد أثنى عليهم وعلى منهجهم في رسائل مشهورة معلومة .


قال الشيخ عبدالإله الرفاعي :«من أفضل مايرفع عن مشايخ السنة كابن باز تمسح المميعة بهم إبراز مواقفهم من المخالفين وهي على ثلاث صور:

١_ذكر مقالاتهم وردودهم كتكذيب ابن باز-رحمه الله-لعلي بن مشرف(كما في مجموع المقالات)،أو رده على عبدالرحمن عبدالخالق.

٢_ذكر التقدمات للكتب التي كتبها ابن باز وفيها شدة حتى على بعض من ينتسب للعلم كمقدمات ردود الشيخ حمود التويجري على عبدالله بن زيد آل محمود أو أبي تراب الظاهري.

وكذلك المقدمة القوية جداً لكتاب بكر أبوزيد في الرد على الكوثري-وفيها (إلزام) أبي غدة من البراءة من الكوثري.

٣_تضمين بعض المقتطفات التي تضمنتها ردود العلماء بتقديم ابن باز وفيها من الشدة على المخالف وإن كان ينتسب إلى العلم، مع إقرار ابن باز لها »



ثانيًا :بالنسبة للشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-
نجد في أحد رسائل سالم الطويل استدلاله على شبهته وهي عدم ذكر المخالف والرد عليه وهو بهذا يهدم أصلاً عظيماً من أصول السنة وهو أصل الرد على المخالف ويذكر منهج هذا الإمام في ( التصفية والتربية ) موحيا بأن منهجه هو عين منهج الشيخ الألباني- رحمه الله تعالى-.
والإمام الألباني -رحمه الله- جل كتبه أن لم يكن كلها هي في هذا الأصل وتأكيده فالسلسلة الصحيحة بيان الأحاديث الصحيحة حماية للمسلم من الوقوع في البدعة إذا استدل بغير الصحيح ،والسلسلة الصحيحة حماية ووقاية وانتشال للمسلم من أوحال البدعة وهو بهذا يؤكد هذا الأصل الرد على المخالف ويؤكد على منهجه في التصفية والتربية .
علما أن من مجالات التصفية الرد على المخالف وبيان فساد رأيه ومقالته وكتبه -رحمه الله تعالى- ورسائله متضمنة ذلك وينظر في هذا جميع كتبه بما فيها مقدمة شرح الطحاوية فقد كانت رداً على عبد الفتاح أبي غدة 
فتبين من خلال عرضنا لكلام هؤلاء الأئمة مخالفتهم لمنهج سالم الطويل .

ثالثًا : يتبين فساد استدلاله وتعلقه بالشيخ محمد العثيمين-رحمه الله تعالى-ودندنته الدائمة بأن التحذير من الأفراد بأعيانهم ليس من منهجه-رحمه الله- وبطلان هذا القول من وجوه هي :


الوجه الأول : تحذيرالشيخ محمد العثيمين-رحمه الله-من أناس بأعيانهم كتحذيره من :
١_سلمان العودة .
٢_وسفر الحوالي وقال : إن الخلاف معهما عقدي .
٣_طارق السويدان وعدم الاستماع إلى أشرطته .
٤_سيد قطب .
٥_المسعري .

الوجه الثاني : توجيه الشيخ العثيمين-رحمه الله تعالى- طلاب العلم بالاستفادة من ردود الشيخ ربيع-حفظه الله- كإحالته لطلاب العلم بالاستفاده من رد الشيخ ربيع على سيد قطب .

الوجه الثالث : مدحه وثناؤه على الشيخ ربيع ووصفه له بالثقة .
وبهذا يتبين هشاشة تعلق المدعو سالم ،بطريقة العلامة العثيمين -رحمه الله-.
إذ أن طريقة الشيخ العثيمين-رحمه الله تعالى- والشيخ ربيع-حفظه الله- طريقة واحدة ومنهج واحد وهما جماعة واحدة لا جماعات متعددة.

ثامنًا : من خلال رسائل سالم يتبين حقده الدفين على طلاب العلم السلفيين يدل على هذا ماتفوه به من رميهم بالإرهاب،ووصفهم بكل قبيح فهم أهل إرهاب عند سالم وقد أخبره بذلك(مؤمن آل فرعون الذي يكتم إيمانه)خوفًا من أهل السنة كبرت كلمة فإن مؤمن آل فرعون نحن أهل السنة أحق به لأن (الأنبياء إخوان لعلات « أمهات شتى » دينهم واحد ) بنحوه أو مثله فدين يوسف وموسى ورسولنا محمد -صلى الله عليهم وسلم تسليمًا -دين واحد فهم متفقون في توحيد الله ومتفقون في أصول الدين ولا يخالف أصل معتقدهم معتقد رسولﷺ.
وصحبه -رضي الله عنهم- وأتباعه أهل السنة والجماعة أتباع هدي السلف الصالح فهم من معين واحد فنحن أحق بمؤمن آل فرعون وصفته يستحقها أهل السنة أتباع السلف الصالح .



وقد رأيت أثناء اطلاعي على مقالاته يصف أهل السنة بأوصاف هم براء منها فمنها :

أ_ماعندهم إلا الردود في محاولة منه لثنيهم عن هذا الأصل العظيم من أصول السنة والجماعة .

ب_تشبيههم بالرافضة .

ج_ وبالحزبيين المندسين .

د_أكثرهم جهال و ضعاف عقول وأعاجم ( البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم كثير من الجهابذه وأئمة السنة أعاجم فمن يخبر سالم ) ومبتدئين مع طعنه واستهزائه بكبار السنة فلم يحترم الكبير ولم يرحم الصغير وفي هذا مخالفة صريحة لهدي رسولﷺ.


تاسعًا : الملاحظ على رسائل المدعو سالم أن أغلب سهامه الطائشة موجه للشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي-حفظه الله- وعند التمعن وعرض أقوال سالم وأقوال الشيخ محمد نجد أن سالماً قد أعمته ردود الشيخ عليه علمًا بأن هذه الردود لم تأت مباشرة بل بعد مناصحة وتوجيه دام لوقت طويل لكن لم يفده النصح واستمر في غيه وهذيانه الذي تمثل في تعدد مقالاته وكثرة رسائله التي تضمنت الطعن في علماء السنة فكان الشيخ محمد بن هادي له بالمرصاد في تبيين أخطائه العقدية والتي تمثلت في :

أ_محاولته هدم أصل من أصول السنة وهو الرد على المخالف وكذبه على الأئمة الأعلام كالشيخ ابن باز و الألباني والعثيمين-رحمهم الله تعالى- .
ب_وصف أهل السنة بأقبح الأوصاف كما مر سابقًا .
ج_لم يسلم منه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم – رضي الله عنهم – وجعل ماشجر بينهم دليلا بل شبهة ليتمسك بذلك،على صحة دعواه الباطلة .
د_طعنه في علماء السنة والاستهزاء المستمر من قبله،وعند التمعن والاطلاع على كلام الشيخ محمد بن هادي-حفظه الله-لم نلحظ في أقواله مايخالف نصًا أو أصلًا.
بل أتى بالسنة والانتصار لها ونافح عن أعراض علمائها وذب عنهم ووقف في وجه طوام سالم ومنع هدمه لأصول السنة فله أيادي بيضاء في نشر ونصر التوحيد والسنة علمًا وعملًا ودعوة فكان جزاؤه منك ومن أهل الأهواء ما تلفظت وتفوهت به من سم زعاف فلم يسلم عرضه من سوء القول وفاحشه.

وأما منزلته عند علماء السنة وطلاب العلم السلفيين فكان الثناء والمدح والذب عن عرض أبي انس-شفاه الله وعافاه- لما له من جميل تمثل في جهد كبير في نصر التوحيد والسنة فكانت شهادة الأئمة العلماء الأعلام في هذا العصر له ثناء ومدحا فمن الأعلام العلماء الذين أثنوا عليه :
١_سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله . 
٢_العلامة الشيخ حمود التويجري رحمه الله .
٣_العلامة صالح الفوزان حفظه الله.
٤_العلامة أحمد النجمي رحمه الله.
٥_العلامة زيد المدخلي رحمه الله.
٦_العلامة ربيع المدخلي حفظه الله.
٧_العلامة عبيد الجابري حفظه الله.
٨_العلامة محمد بن أحمد الحكمي رحمه الله.
٩_العلامة يحيى عاكش حفظه الله.
١٠_العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله.
١١_د.الشيخ عبدالسلام بن برجس آل عبدالكريم رحمه الله.
١٢_الشيخ أحمد بازمول حفظه الله.
١٣_الشيخ صالح السحيمي حفظه الله.
١٤_الشيخ علي ناصر الفقيهي حفظه الله.
١٥_الشيخ عبد الرحمن محي الدين حفظه الله.
١٦_الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله.
١٧_العلامه حماد الانصاري رحمه الله.
١٨_أ.د.محمد بن عمر بازمول حفظه الله.
١٩_العلامة حسن بن عبد الوهاب البنا حفظه الله .


وفي ختام ردنا هذا نسأل الله سبحانه الإخلاص والصواب والقبول وأن ينفع به.

✍كـتبـه
غازي بن عوض العرماني
في يوم الاثنين ١٠ مُحرم ١٤٣٦هـجـري

المقال منشور في شبكة سحاب السلفيّة

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=148306

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s